اعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش أن الانتخابات الرئاسية التي ستجري في نوفمبر المقبل بمثابة استفتاء على سياساته ومن بينها سياسته بشأن الحرب في العراق وأبحاث الخلايا الجذعية.
وأكد بوش أمام عدد من أشد مناصريه أمس أمام المؤتمر السنوي «لجنة العمل السياسي المحافظ» في واشنطن انه سيكون لديهم مرشح جمهوري قريبا، دون أن يتطرق مطلقاً إلى ذكر السناتور جون ماكين الأكثر حظا في نيل ترشيح الحزب الجمهوري.
وأعلن بوش «هناك الكثير من الأمور التي تعتمد على انتخابات نوفمبر (...) ان الازدهار والسلام في الميزان. ولذلك لنتقدم إلى الأمام ونقاتل من أجل تحقيق النصر ونحافظ على البيت الأبيض في 2008 بثقة في رؤيتنا وأيمان بمبادئنا». وأكد، أنه سيبقى بعيدا عن المنافسة الرئاسية إلى حين يختار الحزب مرشحه، وبعد ذلك سيقدم الدعم السياسي للمرشح.
وقال «قريبا سيكون لدينا مرشح سيحمل راية المحافظين في هذه الانتخابات وما بعدها (...) وأتطلع إلى العمل معكم هذا العام. فلدي طاقة كبيرة وروحي المعنوية عالية، وسأنهي رئاستي قويا».
ورفض البيت الأبيض المزاعم بأن كلمة الرئيس أمام مؤتمر العمل السياسي المحافظ كانت بمثابة دعم ضمني لماكين الذي استقطب انتقادات اليمين بسبب قضايا مثل دعمه لبرنامج العمال «الضيوف» ومعارضته السابقة لخطة بوش لخفض الضرائب.
ورفض بوش موجة استطلاعات الرأي التي أجريت في الولايات المتحدة مؤخراً وأظهرت أن سياساته تلقى استياء واسعاً، وإن أكثر من اثنين من بين كل ثلاثة أميركيين يعتقدون أن البلاد تسير في الطريق الخاطئ.
وقال بوش «إن سياساتنا ناجحة. الشعب الأميركي يدعم آراءنا ويشاركنا في فلسفتنا». ودافع الرئيس الأميركي بقوة عن عدد من سياساته الأكثر إثارة للجدل مؤكداً أن غزو العراق كان مبرراً وان أفغانستان تتعافى، وقال إن التاريخ سينصفه.
وقال انه كان محقا عندما أمر بإرسال نحو 30 ألف جندي إضافي إلى العراق في يناير 2007، وهي الخطوة التي لم تحقق هدفها بعد بتعزيز المصالحة الوطنية السياسية في العراق. لكن بوش قال «إن التقدم في العراق لايزال هشا، وان أياما صعبة مقبلة هناك».
واشنطن ـ محمد صادق والوكالات
