زعم تقرير أمني إسرائيلي أن سوريا نجحت مؤخراً في تطوير صاروخ أرض أرض قادر على ضرب منشآت حيوية في إسرائيل بشكل دقيق مثل مطارات وموانئ ومصانع مهمة. وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس أنه «وفقاً لمعلومات جديدة وصلت إسرائيل فإن سوريا طوّرت هذا الصاروخ بمساعدة إيران» وهو ما اعتبرته إسرائيل مرحلة جديدة في الحلف الاستراتيجي.

وبحسب التقديرات، التي استعرضت أمام وزراء إسرائيليين كبار فإن دمشق وطهران تعاونا في توفير معلومات تكنولوجية مكنت سوريا من تحسين صاروخ «زلزال» الإيراني ليكون قادراً على الوصول لمدى 250 كيلومتراً حاملاً رأساً قتالياً كبيراً بصورة خاصة ولديه قدرة كبيرة على الدقة في إصابة أهداف أكبر من قدرة صواريخ أخرى بحوزة سوريا.

ونقلت «هآرتس» عن مصدر إسرائيلي قوله إن إسرائيل تلاحظ وجود جهد متزايد تبذله سوريا في محاولة تحسين مدى ودقة الصواريخ التي بحوزتها. وأضاف أن «المشكلة هي أن صواريخهم تحولت من سلاح عادي إلى سلاح دقيق بالإمكان استخدامه ضد قواعد عسكرية ومطارات ومخازن الطوارئ وهذا أمر مقلق جداً». وتابعت «هآرتس» أن إسرائيل قلقة أيضاً من استمرار تسلح الجيش السوري خصوصاً بسلاح من صنع روسي .