قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن بلاده لن تنجر إلى سباق تسلح جديد يستنزف اقتصادها ومواردها، لكنه شدد على أنها «ستواجه» دائماً التحديات الدولية ومنها «الموجة الجديدة من سباق التسلح».
وقال «خلال الأعوام المقبلة، على روسيا أن تطور أسلحة جديدة تتمتع بالمزايا نفسها أو (بمزايا) أكثر تطوراً من تلك التي تملكها دول عدة». لكن رغم ذلك شدد على أن بلاده لن تسمح لنفسها بأن تستدرج. وداعياً إلى صياغة استراتيجية جديدة للأمن تراعي التهديدات الحالية.
ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» عن بوتين قوله، في الاجتماع الموسع لمجلس الدولة الذي شهد مناقشة نظرية التنمية في روسيا حتى العام 2020، إن روسيا تتمتع بموارد طبيعية كبيرة، ويتعين عليها في أحيان كثيرة الاصطدام بسياسة الردع التي يقف وراءها سعي لجرها إلى منافسة غير شريفة يضمن المنافسون فيها لأنفسهم وصولاً إلى الموارد الطبيعية الروسية. وقال ان العالم يشهد أيضاً صراعاً شرساً على الموارد الطبيعية.
وأضاف ان رائحة النفط والغاز تفوح من الكثير من النزاعات والتحركات السياسية والدبلوماسية. من جهة أخرى، شدد بوتين على ضرورة صياغة استراتيجية جديدة للأمن تراعي التهديدات الحالية، وقال إنه «من الضروري إعداد استراتيجية جديدة لبناء القوات المسلحة حتى العام 2020 من أجل تعزيز الأمن الوطني».
وأشار إلى ضرورة تصنيع أنواع جديدة من الأسلحة باستخدام التكنولوجيات المتقدمة، وبأقل النفقات الممكنة. إلى ذلك، ذكر المكتب الصحافي في الكرملين أن بوتين سيعقد مؤتمره الصحافي الأخير في ولايته الرئاسية، التي تنتهي في مايو المقبل، في 14 الجاري.
