بلغ إجمالي عدد المخالفات المرورية المسجلة في إمارة الشارقة العام الماضي حسب التقرير السنوي لإدارة العمليات بشرطة الشارقة (894719) مخالفة، حيث سجلت مخالفات المركبات الخفيفة والدراجات النارية أعلى نسبة بمجموع (589636) مخالفة، بينما سجلت مخالفات الشاحنات وبعض المركبات الثقيلة الأخرى (5083) مخالفة.

وأوضح التقرير أن مخالفات السرعة الزائدة التي تم ضبطها بواسطة الرادارات أتت في المركز الأول بمجموع (592875) مخالفة وبمعدل (66%)، ثم مخالفات الوقوف في مكان ممنوع بمجموع (39284) مخالفة وبمعدل (4. 4%)،

ثم مخالفات عدم الالتزام بعلامات وإرشادات المرور بمجموع (27990) مخالفة وبمعدل (1. 3%)، ثم مخالفات التجاوز من يمين الشارع بمجموع (21720) مخالفة بمعدل (4. 2%)، وتأتي بعد ذلك مخالفات عدم الالتزام بخط السير الإلزامي بمجموع (11816) مخالفة وبمعدل (3. 1%)،

ومخالفات الرجوع إلى الخلف بصورة خطرة بمجموع (11198) مخالفة وبمعدل (25. 1%)، ثم تأتي المخالفات الأخرى سواءً المتعلقة بعدم صلاحية المركبة والقيادة برخصة منتهية الملكية وقطع الإشارة الحمراء والقيادة بطيش وتهور وغيرها من أنواع المخالفات بأعداد أقل وبنسب متفاوتة.

وأما المخالفات المتعلقة بالشاحنات وبعض المركبات الثقيلة الأخرى والبالغ عددها الإجمالي (5083) مخالفة، فقد انحصرت في عدم التزام الشاحنات بعلامات وإرشادات المرور بالطرق الخارجية ب(3580 مخالفة ) ومرور الشاحنات في الطرق والأماكن الممنوعة ب(937 مخالفة)

وتسرب أو تساقط أشياء من حمولة الشاحنة بـ (113) مخالفة وعدم الالتزام بخط السير وقيادة الشاحنات التي لا تتوفر على شروط السلامة وقيادة الشاحنات دون الحصول على رخصة ثقيلة

وتحميل الشاحنة بصورة تشكل خطورة على الغير وعدم كتابة حمولة الشاحنة على جانبيها وعدم تعليق ما يشير إلى الحمولة الزائدة المرخص بها وعدم رفع الجهاز العادم في الشاحنات وأخيرا مخالفات عدم تغطية الحمولة بأعداد أقل نسبياً.

وأوضح العقيد عبد الله مبارك الدخان نائب مدير عام شرطة الشارقة مدير إدارة العمليات أن الاختناقات المرورية التي تشهدها شوارع وطرق الشارقة الداخلية والخارجية راجع في المقام الأول إلى عدم التزام مستخدمي الطريق بالإشارات المرورية وقواعد السير،

مما يؤدي إلى تعطل حركة السير خاصة في أوقات الذروة الصباحية والمسائية، حيث كان لبعض المخالفات المسجلة كالتجاوز من اليمين ومن كتف الطريق وتوقيف المركبة في الأماكن التي يمنع فيها التوقف جعلت من حركة المرور في الشارقة أزمة عالقة رغم الجهود الواسعة التي تبذلها حكومة الشارقة لإيجاد حلول نهائية ودائمة لها،

وذلك من خلال مشاريع تطوير الطرق والشوارع الداخلية لمدينة الشارقة، وتحويل الميادين إلى تقاطعات وإنشاء جسور وأنفاق تدعم هذه الحلول وتفعلها ميدانياً، ولعل أبرز هذه المشاريع هي تطوير شارعي الوحدة والملك عبد العزيز التي ستساهم على المدى المتوسط والبعيد في استيعاب كثافة المركبات وانسيابية حركة السير في مختلف الاتجاهات وتخفيف نسبة الحوادث المرورية.

وأكد أن حملات التفتيش التي تقوم بها إدارة العمليات وإدارة المرور والترخيص بشرطة الشارقة على فترات متقاربة من العام تهدف أساساً إلى ضبط الشارع المروري وزيادة التوعية المرورية لدى السائقين ونشر ثقافة الالتزام بقواعد السير والمرور،

حيث أن هذا العام سيشهد زيادة في عدد الحملات التفتيشية والتي ستشمل كافة الطرق والشوارع الداخلية والخارجية لمدينة الشارقة خاصة، وكذلك في المنطقتين الوسطى والشرقية للحد من بعض المخالفات وردع كل أساليب وأشكال الاستهتار المروري.

وشدد العقيد الدخان على جميع السائقين المتهورين والذين يقودون مركباتهم بطيش دون مراعاة لقانون السير بأن المخالفات المحررة تجاههم سوف تكون صارمة تصل إلى حد حجز المركبة وفق المعايير القانونية المتبعة، وذلك من خلال فرق الضبط الميداني لرقباء السير ضد المركبات المخالفة،

حيث أصدرت الإدارة أوامر بعدم التساهل ولا التسامح مع فئة السائقين المخالفين لقانون المرور الذين يزيدون في عدد الحوادث وحدة الاختناقات المرورية بسبب عدم احترامهم لقواعد السير.

الشارقة ـ «البيان»