أعلن المرشح الجمهوري الأميركي ميت رومني انسحابه من السباق الرئاسي فيما اضطرت السيناتور هيلاري كلينتون إلى إنقاذ حملتها الانتخابية بتقديم خمسة ملايين دولار من مالها الخاص للإنفاق على باقي مشوار حملتها الانتخابية للفوز بترشح الديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية الأميركية بعد أن أصبحت غير قادرة على مجاراة منافسها باراك أوباما الذي تمكن الشهر الماضي من جمع 36 مليون دولار, و7.2 ملايين دولار فقط في اليومين الماضيين بعد انتخابات »الثلاثاء الكبير«.

وفي تطور مفاجئ، وبعد ساعات من إعلان نتائج انتخابات »الثلاثاء الكبير«، انسحب المرشح الجمهوري إلى البيت الأبيض ميت رومني من السباق الرئاسي. وقال رومني في خطاب أمام جمعيات محافظة في واشنطن إنه »يتنحى جانباً وينسحب من السباق«.

وذكر تلفزيون »سي ان ان« ومجلة »تايم« أن رومني الذي نال المركز الثاني في انتخابات »الثلاثاء الكبير« وحصل على 269 مندوبا بفارق كبير عن منافسه الأوفر حظا جون ماكين (613 مندوباً) قرر الانسحاب وعدم مواصلة المنافسة ما يساهم في تحسين فرص ماكين والمرشح الآخر مايك هاكابي والذي جاء ثالثاً بـ (190 مندوباً).

وفي المعسكر الديمقراطي، قالت هيلاري إنها سحبت 5 ملايين دولار من أموالها الخاصة لتمويل حملتها الانتخابية. وأوضحت للصحافيين أن شهر يناير »كان رائعا في جمع الأموال لحملة تجاوز كل الأرقام القياسية. ولكن منافسي تمكن من جمع أموال أكثر. ونحن نعتزم الاستمرار في المنافسة«.

ونفى مدير حملتها تيري ماكلوليثان أن تكون هيلاري تواجه مشكلة مالية تعيقها عن استمرار قوتها في المنافسة، وقال إن لديها من الموارد ما يمكنها من الاستمرار قي المنافسة، لكنه اعترف بالمقابل انه منذ فترة لا يتلقى أجراً شهرياً عن عمله مديراً لحملة كلينتون، وتابع »قررت الاستمرار في العمل تطوعا لاعتقادي بأن كلينتون هي الأمل لاستعادة أميركا قوتها«.

وتمكن منافسها أوباما من جمع 36 مليون دولار خلال يناير الماضي، فيما استطاع بعد إعلان نتائج انتخابات »الثلاثاء الكبير« من جمع تبرعات وصلت إلى 7.2 ملايين دولار، ما فسر بأنه »استجابة من المتبرعين للنتائج المبهرة التي حققها بالحصول على نحو نصف عدد مندوبي الحزب الديمقراطي في المنافسة أمام هيلاري«. ويدعم أثرياء هوليود ونجومها أوباما وهو ما جعله في موقع مالي مريح لإدارة حملته الانتخابية.

واشنطن ـ محمد صادق والوكالات