وجه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى للجامعة بضرورة دعم الكفاءات المهنية والتخصصات الطبية والبرامج والمناهج التطويرية لخريجي كلية الطب بجامعة الإمارات على ضوء خطط وبرامج الكلية المشمولة في اسراتيجية التطوير وإنشاء مركز متخصص لمساعدة الخريجين والخريجات في كلية العلوم الإنسانية للحصول على وظائف بعد التخرج وفق معايير يتم التنسيق بشأنها مع الجهات المعنية.
وأشاد معاليه بدور الخريجين من الكوادر الوطنية الطبية الذين يساهمون بقدر كبير في خدمة المجتمع من خلال المستشفيات والمراكز الصحية مثنيا على جهود الأطباء المواطنين العاملين من ذوي التخصصات بمشافي الدولة إلى جانب قيامهم بأعباء التدريس.
جاء ذلك خلال قام معاليه بجولة في كلية الطب رافقه فيها الدكتور هادف الظاهري مدير الجامعة والدكتور عبد الله الخنبشي نائب مدير الجامعة حيث استعرض مع عميد الكلية بحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس مشاريع التطوير والتحديث التي تضمنت طرح برامج جديدة للدراسات العليا واختيار المؤسسات الطبية العالمية لإيفاد الخريجين للخارج.
وأكد معاليه على ضرورة الاستمرار في توطيد أواصر التعاون مع المؤسسات المجتمعية المحلية وتقديم أرقى أنواع الخدمات الطبية والصحية مؤكدا في الوقت نفسه على الاستخدامات التكنولوجية في العلوم الصحية وتوسيع آفاق برامج التدريب بالتعاون مع المراكز الرائدة كما شملت الجولة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية.
حيث اقترح معاليه مبادرة جديدة لإنشاء مركز متخصص لمساعدة الطلبة للحصول على وظائف مناسبة بعد التخرج وفق معايير وضوابط يتم التنسيق بشأنها مع الجهات المعنية. وبهذه المناسبة أعلنت كلية الطب عن طرح تخصصات طبية جديدة في الدراسات العليا تشمل طب العيون، جراحة المسالك البولية، التخدير، طب المجتمع، المختبرات والتشخيص المرضي إضافة للتخصصات السابقة.
وأشار عميد الكلية إلى أن مناهج الدراسة في كلية الطب تختلف عن الكليات الأخرى حيث إن الطالب ومنذ السنة الثالثة ينخرط في الدراسة التطبيقية العملية في المشافي والمؤسسات الصحية ولا يكتفي بالدراسات النظرية فقط مما يتطلب وجود مؤسسات متعاونة وكوادر مؤهلة لمتابعة طالب كلية الطب.
وأشار إلى وجود أكثر من 100 عضو هيئة تدريس منهم 70 عضوا يعملون في المشافي والمؤسسات الصحية لتقديم الخدمات والخبرات المهنية والعلمية مما ينعكس على خدمات تلك المؤسسات مؤكدا في الوقت نفسه على أن طالب كلية الطب يجب ألا يكتفي بالحصول على البكالوريوس بل لابد من الدراسة المستدامة والمتابعة الدقيقة والتخصص والتدريب السريري للحصول على مؤهلات أعلى تمكنه من دخول ميدان المهنة.
مشيرا إلى تعاون كل من مشفى العين الحكومي ومشفى توام ومشفى الواحة ومشفى خليفة وزايد في أبوظبي لتدريب الطلاب وتوفير الكوادر المؤهلة من كافة التخصصات. وبالنسبة لموضوع إنشاء مشفى تخصصي جامعي لتدريب الطلبة خاص بالكلية أكد أنه ليس بالضرورة إنشاء مشفى خاص للكلية في ظل تعاون المؤسسات الصحية في الدولة.
من جانبه كشف البروفسور فاروق صافي رئيس لجنة الدراسات العليا إنه تم وضع المعايير الخاصة والحقيقية لطرح التخصصات الجديدة في مجال الدراسات العليا والتنسيق مع الجهات المعنية المانحة للشهادات العليا والبورد العربي مما يساهم في إعداد كوادر طبية وطنية عالية التأهيل والجودة والمخرجات الأكاديمية الطبية التي تلبي حاجة المجتمع والرعاية الصحية النوعية في الدولة. بعد ذلك كرم الدكتور هادف الظاهري مدير الجامعة أعضاء هيئة التدريس المتميزين في البحث العلمي والمؤسسات التي ساهمت بتدريب طلبة كلية الطب.
العين ـ داوود محمد
