شهدت قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة الرئيسة الفخرية لمفوضية مرشدات الشارقة حفل تقليد شارات جمعية أولاف بايدن باول التابعة للمكتب العالمي للمرشدات للعضوات الجدد بالجمعية وذلك في نادي سيدات الشارقة بحضور الأميرة بنيدكته ـ شقيقة ملكة الدانمارك ـ الرئيسة الفخرية لجمعية أولاف بادين باول.

وقالت عريفة الحفل آلاء القاسمي إن الاحتفال يأتي لتكريم عدد من النساء الإماراتيات اللاتي انضممن مؤخرا إلى جمعية أولاف بايدن باول تلك الجمعية التي حملت هدفا إنسانيا بحتا في إتاحة الفرصة للفتيات والشابات للتدريب الذاتي في خدمة مجتمعهن والمجتمعات العالمية عبر أنشطة وفعاليات تساهم في خدمة المجتمعات الفقيرة وتنميها».

وأكدت أن استمرار تلك الجمعية يكمن في الأيادي البيضاء التي أدركت أهمية هذا العمل التطوعي وسارعت لمد يد العون كي تبقى وتتقدم وعلى رأسهم الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي الرئيسة الفخرية لمفوضية مرشدات الشارقة والتي نالت درع العطاء والوفاء الإنساني من المكتب العالمي للمرشدات في مايو عام 2007 م كما نالت وسام الأميرة بنيدكته في أغسطس 2007.

وأضافت أن دولة الإمارات عامة وإمارة الشارقة خاصة قد أدركت أهمية الحركة الكشفية وأهمية انخراط المرأة في هذا العمل الكشفي الذي يساهم في دفع عجلة تطور البلاد، مشيرة إلى الدعم الذي أولته الشيخة جواهر القاسمي.

وأكدت عبره ضرورة أن تحمل المرأة لواء المساهمة في هذا العمل التطوعي الذي من شأنه أن يعزز الدور الكشفي للمرأة وينمي فيهن الروح الجماعية والانضباط والالتزام حيث تمثل ذلك في التزام المؤسسات التي ترأسها وعلى رأسها مؤسسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بجميع مؤسساتها بما فيها نادي سيدات الشارقة بتوفير كل الاحتياجات والمتطلبات التي تهيئ الفتيات الراغبات للانخراط في هذا العمل التطوعي.

وألقت شارلوت كريست ويبر رئيس جمعية أولاف بايدن باول كلمتها بهذه المناسبة أشادت فيها بالشيخة جواهر على دعمها المتواصل للجمعية واهتمامها الفائق بالمرشدات والذي لمسته من خلال مراسم الافتتاح الرسمي لمقر مفوضية الشارقة والذي يضم مرشدات واعيات مثقفات أدركن أهمية هذا العمل الإنساني وأثبتن أنهن قادرات على العطاء.

كما تحدثت شارلوت عن أهمية حدث تقليد شارات المنظمة والذي يجيء بمناسبة انضمام 7 عضوات جدد من الإمارات إلى الجمعية، مؤكدين دورها الهام على الصعيد العالمي وما تبذله هذه الجمعية من أجل الإنسانية.

وأثنت على اهتمام الشارقة بالعمل الإرشادي ودفعه للتقدم وذلك بفضل جهود سموها الداعمة لكل عمل نافع ومفيد وقالت «إن الهدف من جمعية أولاف بايدن باول تمكين الفتيات ليصبحن مرشدات فقد بلغت العضوية حتى الآن أكثر من 840 عضوة ونأمل عند احتفالنا العام المقبل بذكرى مرور 25 عاما أن يبلغ عدد العضوية 1000 عضوة بفضل العمل الجاد والدعم القوي من الأميرة الملكية بنيدكته».

الشارقة ـ نورا الأمير