أعلن البيت الأبيض أمس أن الولايات المتحدة يمكن أن تلجأ في المستقبل إلى تقنية إيهام الغرق خلال عمليات استجواب المشتبه بضلوعهم في الإرهاب رافضاً اعتبار ذلك ضمن ممارسات التعذيب.
وقال الناطق باسم البيت الأبيض توني فراتو «ذلك سيكون رهنا بالظروف»، مضيفا إن «الاعتقاد باحتمال وقوع هجوم وشيك قد يعتبر ظرفا يؤخذ بالاعتبار بالتأكيد».
وأضاف إن «الرئيس جورج بوش سيستمع إلى رأي المتخصصين في مجال الاستخبارات وحكم المدعي العام بالنسبة للعواقب القانونية لاستخدام تقنية معينة».
وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية مايكل هايدن قد اعترف للمرة الأولى في جلسة استماع أمام لجنة برلمانية ان«السي اي ايه استخدمت أسلوب الإغراق مع ثلاثة مشبوهين من شبكة القاعدة أثناء التحقيق معهم قبل نحو خمس سنوات».