عبرت روسيا أمس عن قلقها من التجربة الصاروخية الإيرانية الأخيرة، وقالت إنها تثير شكوكاً بشأن حقيقة طبيعة البرنامج النووي الإيراني، في وقت قرر مجلس صيانة الدستور الإيراني منع علي إشراقي حفيد آية الله الخميني من ترشيح نفسه في الانتخابات البرلمانية التي ستجري الشهر المقبل.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر لوسيوكوف في تصريح لوكالة «انترفاكس» إن «التجربة الصاروخية التي أجرتها إيران تثير الشكوك حول طبيعة البرنامج النووي لطهران».
وأضاف «ان أي تحرك في مجال تطوير أسلحة كهذه (صواريخ بعيدة المدى) تقوم به طهران يقلقنا ويقلق الجميع ويؤدي ذلك إلى المزيد من الشكوك حول رغبة إيران بالمضي قدما في برنامج تسلح نووي» وتابع «الصواريخ بهذا المدى من العناصر الرئيسية في نظام الأسلحة هذا. وبالطبع يثير قلقنا».
وكانت روسيا قد قالت في السابق انه لا توجد أدلة على أن إيران تحاول صنع أسلحة نووية. وقللت من شأن المحاولات الغربية فرض عقوبات وتزود محطة بوشهر النووية الإيرانية بالوقود النووي. وربما تشير هذه التعليقات المباشرة بصورة غير عادية إلى تصلب في الموقف الروسي.
من ناحية أخرى قالت صحيفة «كارجوزاران» الإيرانية أمس «إن مجلس صيانة الدستور الإيراني منع علي إشراقي حفيد زعيم الثورة الإسلامية آية الله الخميني من ترشيح نفسه في الانتخابات البرلمانية التي ستجري الشهر المقبل».
ويجب على الراغبين في الترشيح اجتياز عملية تدقيق تمارسها لجان تنفيذية حكومية ومجلس صيانة الدستور الذي يسيطر عليه المحافظون والذي منع مئات المرشحين الإصلاحيين في الماضي من خوض الانتخابات.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إقصاء أحفاد الخميني من الترشح حيث سبق في الانتخابات البرلمانية في عام 2004 حظر على حفيدة أخرى للخميني هي زهراء إشراقي ترشيح نفسها. ومهدت تلك الانتخابات الطريق لفوز أحمدي نجاد في سباق الرئاسة عام 2005.