أكد البروفيسور ريتشارد ارنست الحائز على جائزة نوبل رئيس المؤتمر الأول العالمي لتصميم واكتشاف الأدوية أن جامعة الشارقة تسير في طريق التطور والنمو المطلوب للمؤسسات التعليمية الفكرية العليا.

وأشار إلى أن المبادئ العامة والقيم الأساسية التي تحكم الجامعة وتعمل بها تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة تعتبر النموذج والمثال وتقود إلى جامعة متكاملة الرؤية.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في حفل العشاء الذي أقامته كلية الصيدلة بجامعة الشارقة احتفالاً بضيوف مؤتمر الصيدلة والاكتشاف المنعقد في دبي بحضور الدكتور إسماعيل البشري مدير الجامعة إلى جانب النواب وعدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئة الأكاديمية وأكثر من مئة مشارك في المؤتمر.

وأشار البروفيسور أرنست إلى أن المبادئ التسعة التي لاحظها في الجامعة وتؤكد جديتها في تقديم التعليم المتميز تتمثل في المسؤولية الأخلاقية والمدنية والجو الدراسي التعليمي والتفكير التحليلي والنوعية والإبداع والتواصل مع الآخر والنظرة العالمية في تطوير الجامعة وحرية التفكير والتي هي أهم من الحرية الجسدية والقيادة الجماعية والتحمل والمسؤولية العامة والحرص على الانجاز.

وأضاف أن جامعة الشارقة وكلياتها لديها إمكانية التطور في مجالات أساسية تهم مستقبلنا كالعلاقات الدولية والاجتماع والسياسة وعلم البيئة والأخلاق والعلاقات الثقافية بين الشعوب مؤكداً أن القيم الرفيعة لا تقاس بوحدات مادية وأن الثروة بحد ذاتها ليست قيمة لكنها تعبير عن المسؤولية واستخدامها لخدمة المجتمع. داعياً إلى المحافظة على القيم القديمة التي تستطيع أن تكون أرضية صلبة.

من جانبه عبر الدكتور مازن القطو عميد كلية الصيدلة في كلمة له عن سعادة إدارة الجامعة بما سمعوه من إشادات تحفز إلى مزيد من العمل والانجاز. وعرض خلال حفل العشاء فيلم من إعداد كلية الاتصال يستعرض قصة الجامعة منذ البداية وحتى تخريج آخر دفعة منها العام الماضي.

وأشاد الدكتور طالب التل الأستاذ بكلية الصيدلة عضو اللجنة المنظمة للمؤتمر والمنسق الإقليمي له بفكرة المؤتمر والدعم الكبير الذي وفرته الجامعة للمشاركة والتواجد ضمن هذا المؤتمر الكبير الذي يعتبر الأول عالمياً في مجال من أهم المجالات الحديثة في العلوم الطبية والصيدلانية وحضره 11 عالماً من حملة جائزة نوبل في مجال اكتشاف الأدوية وأكثر من 350 عالماً من جميع أنحاء العالم.

(وام)