دعت قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة والرئيسة الفخرية لمفوضية مرشدات الشارقة أن تكون هناك برامج توعية للمرشدات في تنمية الفكر وتعتني بالموهبة وتهيئ فرصا للمبدعات كل حسب توجهها واستعدادها مع الأخذ بالأساليب العلمية في المتابعة وتقييم سلوك المرشدة نابع من حرص القائدة على مصلحتها ومبني على الكلمة الطيبة والاحتواء بسعة الصدر والتوجيه السليم إلى الصواب.

وقالت سموها في حفل الافتتاح الرسمي لمقر مفوضية مرشدات الشارقة أمس بأنه لابد من تنظيم الدورات التدريبية وورش العمل بهدف التوجيه كتلك الورش التي تضيف لمعارفهن الكشفية والإرشادية خبرات جديدة تجعلهن أكثر شعورا بالمسؤولية تجاه مجتمعهن وقيم هذا المجتمع وهو بدوره ما يجعل منهن العين الفاحصة على المجتمع مما ينقل صوره لأصحاب القرار من أجل تعديل الأوضاع وتحسين الواقع وبذلك يساهمن في حل مشكلاته.

وأكدت أنها لن تدخر جهدا في دعم حركة المرشدات في الإمارة ماديا ومعنويا واطلعت الحضور بطموحها في أن يخدم المقر الجديد تنظيم الملتقيات الإقليمية والعالمية كي تثبت القيادات والمرشدات قدرتهن على تحمل المسؤولية المجتمعية وجدارتهن إلى أن تصبح الحركة الإرشادية في الشارقة حركة متميزة على مستوى العالم.

مشيدة برائدات الحركة الإرشادية ممن لهن تاريخ طويل ومشرف في خدمة الحركة الإرشادية وممن ساهمن في تأسيس هذه الحركة وعملن جاهدات على أن تبقى مصدرا لقيم سامية كالالتزام بالوعد والتضحية والإيثار متمنية سموها لهن التوفيق في أداء رسالة الحركة الإرشادية النابعة من رسالتنا الوطنية لدولة الإمارات.

وشهد الافتتاح ضيفة البلاد الأميرة الملكية بنديكتة - شقيقة ملكة الدانمارك- الرئيسة الفخرية لمنظمة أولاف بايدن باول التابعة للمكتب العالمي للمرشدات والوفد المرافق لها والشيخة عائشة بنت محمد القاسمي عضو اللجنة الاستشارية بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة وقد رحبت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي بالأميرة الملكية بنديكتة بدولة الإمارات وإمارة الشارقة والوفد المرافق لها من المكتب العالمي للمرشدات متمنية لهذه الزيارة أن تدعم العلاقات الإنسانية وتكون فرصة للاطلاع على حضارة دولتنا وثقافة مجتمعنا.

وأضافت سموها بأن هناك من يدخلن في صفوف المرشدات وهن في حاجة للقدوة في القائدة الملتزمة بتطبيق الوعد الذي أعلنت به سعيها بجهدها نحو أداء الواجب نحو الله والوطن وأن تقدم يد العون والمساعدة لمن يحتاجها مهما كانت الظروف وأن تعمل بقانون المرشدات الذي يلخص التزامها بالقيم الأخلاقية مع نفسها ومع سواها من المرشدات وكذلك مع أسرتها ومجتمعها على أن يبقى الوعد مطبقا في الواقع.

الشارقة ـ نورا الامير