أكدت طالبات جامعات زايد وأبوظبي وقطر المبتعثات للدراسة في معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية في اسكتلندا على أهمية برنامج التعددية الثقافية الذي تنتظم فيه الطالبات هناك خاصة وأنه يتضمن عددا من المحاور الحيوية حول التواصل الحضاري مع الآخر واحترام قيم وثقافات المجتمعات الأخرى ونبذ العنف والإرهاب والنظر إلى العالم من منظور قيمي يخدم البشرية ويرسخ من مظلة قيم العدل والتسامح والمساواة بين البشر.

وأوضحت الطالبات خلال المؤتمر المرئي الذي تحدثن خلاله من المعهد في اسكتلندا أمس الأول عبر تقنية الفيديو /كونفرانس/ باستخدام الأقمار الاصطناعية أن برنامج التعددية الثقافية الذي يطرحه المعهد في دورته الثالثة في أوروبا يجسد عددا من الدلالات الحضارية التي تؤمن بها قيادتنا الرشيدة وتحرص على مد مظلتها إلى مختلف دول العالم .

ويعتبر معهد آل مكتوم أحد المراكز العلمية العربية الإسلامية التي تسعى إلى تدشين منظومة من التواصل العلمي الثقافي بين الشرق والغرب حيث يقوم بدور حيوي في نشر هذه القيم وترسيخها لدى قطاعات عريضة من الباحثين والمهتمين في مختلف أنحاء أوروبا بطريقة علمية موضوعية.

حضر المؤتمر المرئي في جامعة زايد بدبي كل من ميرزا الصايغ رئيس مجلس أمناء معهد آل مكتوم والدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد وعلي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي والدكتورة شيخة بنت جبر آل ثاني نائبة رئيس جامعة قطر وعدد من القيادات الأكاديمية والإدارية بالمؤسسات الثلاث وهيئة آل مكتوم الخيرية.

وقدم ميرزا الصايغ في بداية المؤتمر نبذة عن معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية والذي يقدم دراسات عليا متخصصة في التعددية الثقافية وخاصة في بيت المقدس الذي يعتبر نموذجا لهذه التعددية ..مشيرا إلى دور المعهد في استقطاب باحثين من مختلف المؤسسات العلمية والثقافية في أوروبا لدراسة موضوعات تتعلق بالدراسات العربية والإسلامية وتخدم التواصل الحضاري بين الشرق والغرب.

كما تطرق الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إلى دور الجامعة فى تعزيز إستراتيجية المعهد من خلال إبتعاث طالبات للدراسة به خلال العطلة الصيفية وأيضا في إجازة منتصف العام الدراسي بما يفتح أمام طلبة المعهد آفاقا واسعة للحوار حول القضايا الحيوية التي تهم الشباب باعتبارهم قادة الغد وجيل المستقبل الذي عليه الاضطلاع بمهام ومسؤوليات جسام في مقدمتها نشر الأمن وترسيخ دعائم الاستقرار في العالم.

(وام)