أكدت مجلة «الواحة» العمانية بعددها للشهر الجاري أن دبي في عهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أصبحت تنافس كبريات المدن الاقتصادية العالمية وواحدة من أفضل المدن نمواً بمختلف المجالات.
وقالت المجلة التي تصدر عن «مركز تكنولوجيا الصحافة والنشر والإعلان» في ملف لها بمناسبة الذكرى الثانية لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الحكم في إمارة دبي ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يعد قدوة بمواقفه النبيلة.. منوهة بما حققه سموه العام الماضي من نجاح باهر عندما أطلق حملة «دبي العطاء»، التي تعد واحدة من أكبر الحملات الإنسانية في العالم لدعم تعليم مليون طفل في مرحلة التعليم الأساسي، وكذلك إعلان سموه انطلاق 25 مشروعاً ثقافياً وتعليمياً من خلال مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم.
واعتبرت المجلة الشيخ محمد بن راشد نموذجاً في دعم الحريات، منوهة في هذا الصدد بمواقفه في تشجيع الإبداع وقراره بمنع حبس الصحافيين بسبب عملهم الذي لاقى صدى واسعاً في محافل الصحافة العربية والعالمية. وأكدت المجلة أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد والذي منح خلال العام 2007 لقب أمير الشباب العربي يستحق بكل جدارة واقتدار هذا اللقب وذلك بسبب تشجيعه الدائم للشباب والمبدعين، لافتة إلى ان سموه حصل على هذا اللقب من خلال استبيان تم توزيعه على الجامعات العربية.
وتضمن الملف موضوعات مختلفة تناولت مواقف سموه وأفكاره ورؤيته لمستقبل مدينة دبي وسلط الضوء على كتاب سموه الذي أصدره مؤخراً بعنوان «رؤيتي» حول تجربته ورؤيته المستقبلية لمدينة دبي. وحمل الملف الذي أعده الصحافي العماني حمود بن علي الطوقي صاحب الامتياز ورئيس تحرير مجلة «الواحة» عناوين مختلفة وكان عنوانه الرئيسي «الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أمير الشباب العربي».
واستعرض الملف الذكرى الثانية لتولي سموه مقاليد الحكم في دبي والذي يصادف الرابع من يناير وتضمن قراءة في كلمات الشيخ محمد بن راشد وفكره. وتحت عنوان «أقوال سموه في مجالات مختلفة» تصدرت الملف مقولة سموه «في كل صباح في إفريقيا يستيقظ غزال يدرك انه يجب أن يعدو بخطوات أسرع من خطوات الأسود وإلا كان الموت مصيره وفي كل صباح في إفريقيا يستيقظ أسد يدرك أنه يجب أن يعدو بخطوات أسرع من غزال وإلا سيموت جوعاً لا يختلف عليك الأمر سواء أكنت غزالاً أم أسداً عندما تبزغ الشمس عليك أن تعدو بأقصى سرعة».
وتناولت المجلة في ملفها الخاص بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد فقرات مطولة عن حياة سموه والمناصب القيادية التي تقلدها وانجازاته في تحقيق التنمية المستدامة لمدينة دبي والتي أصبحت محل افتخار لكل العرب والمسلمين. واستعرضت المجلة في فقرة بعنوان «محمد بن راشد حارث البحر» جهود سموه في تطوير مدينة دبي التي تنفذ مشاريع عملاقة طالت البحر.
وتوقفت المجلة في تقريرها عند أهم المحطات التي يتوقف عندها المراقب في عهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وهي ثروة التكنولوجيا التي طالت الاقتصاد والإدارة والتعليم والصحة.
(وام)