ثمن معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، الإنجازات النوعية التي حققتها الجائزة خلال 10 أعوام منذ إنشائها، في الميدان التعليمي، ودورها في إحداث النقلة الفكرية والثقافية في مفهوم الأداء التعليمي.

مما أسهم بشكل واضح في إيجاد مورد بشري يتميز بقدرة فائقة في التكيف مع المتغيرات التربوية وتوظيفها لصالح التنمية الوطنية، مؤكدا أن المؤسسة التربوية تنظر إلى الأسلوب الأمثل لاستثمار برنامج التميز في تطوير التعليم في الدولة وتوفيره إلى الدول الشقيقة للاستفادة منه في برامج التحديث التربوي. مضيفا معاليه أن معايير جائزة حمدان للتميز بدأت بالفعل تنتشر في القطاع التعليمي على مستوى الدول الشقيقة والصديقة في المنطقة، مما يضيف بعدا جديدا للإنجازات الوطنية.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز أمس برئاسة معاليه، وحضور الدكتور عبدالله كرم رئيس مجلس المديرين المدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي نائب رئيس مجلس أمناء الجائزة وأمينها العام، وأعضاء المجلس وذلك بمقر ديوان الوزارة في دبي.

وقد اطلع المجلس على تقرير لجنة التحكيم المركزية والذي قدمه الدكتور خليفة السويدي عضو المجلس، وتضمن ما تم انجازه في المرحلة الأولى وعمل اللجان في المرحلة الثانية حيث تجري حاليا المقابلات الميدانية للمرشحين من الدولة ودول مجلس التعاون.

دبي ـ «البيان»