قام معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم بزيارة بيت المواهب المقام في القرية العالمية بدبي الذي تشارك فيه الوزارة لأول مرة بأحد عشر جناحا تمثل عددا من مدارس الدولة ،يعرض فيها الطلبة مجموعة متنوعة من أعمالهم من بينها تصميم الأزياء ،وصناعة العطور ،والحرف اليدوية والرسم والعديد من المشروعات الأخرى.
رافقه خلالها محمد بن هندي المدير التنفيذي لشؤون الخدمات المؤسسية والمساندة بالإنابة، والدكتورة فوزية بدري المدير التنفيذي للشؤون التعليمية وإبراهيم صالح منسق عام مهرجان دبي للتسوق وعدد من قيادات ومسؤولي الوزارة. وقد أكد الدكتور حنيف حسن خلال الجولة التي قام بها لأجنحة المدارس حرص الوزارة على إبراز مواهب وقدرات الطلبة ،وتحفيزهم على العطاءات المتنوعة والهادفة تربويا التي تسهم في بناء شخصياتهم.
وقال إن المعرض يعد خطوة أولية نحو مشروعات مستقبلية ستقوم بها الوزارة للتوسع في إقامة معارض دائمة ستوزع في جميع مناطق الدولة تشمل المراكز التجارية، والمعارض ما سيشكل دعما معنويا للطلبة لعرض أعمالهم أمام أكبر عدد ممكن من الجمهور وفتح آفاق أعمال جديدة أمامهم.
وأشار معاليه بأن النشاط المدرسي أصبح جزءا أساسيا من العملية التعليمية وجسد دور المدرسة كمجتمع متكامل تتاح فيه الفرصة للطلبة للتدرب والتعود على الحياة العملية بكافة ألوانها وخبراتها وتجاربها، وبث روح الجماعة، ودعم شخصياتهم في مواجهة كافة التحديات التي يواجهونها.
وأبدى وزير التربية سعادته بتحول الفكرة المعرض إلى واقع ملموس خاصة بعد أن شاهد في فترة سابقة أعمال الطلبة ومنتجاتهم المتنوعة التي تميزت بطابع الحرفية منوها بأن الوزارة ستدعم هذه المشروعات بتوفير الوسائل والرعاية اللازمة لنجاحها نظراً للفوائد الكبيرة التي ستعود على الطلبة منها لدعم مواهبهم وإبداعاتهم.
