وصفت جمعية النهضة النسائية بدبي احتفالات الدولة باليوم الوطني للبيئة بأنها خطوة مهمة تؤكد اهتمام الأجهزة المعنية بالبيئة بتوفير أقصى درجات الأمن والأمان البيئي في الدولة. وقالت الدكتورة فاطمة الفلاسي مديرة الجمعية في كلمة خلال الاحتفال الذي أقامته امس بمناسبة اليوم الوطني للبيئة بالدولة الذي يصادف الرابع من فبراير من كل عام تحت شعار «مناخنا يتغير.. فلنستعد».
ان مسألة المرأة والبيئة تحتل مكانة رئيسية خاصة في الوقت الذي كثرت فيه الأصوات المنادية بضرورة العمل من اجل حماية البيئة بهدف التقليل من الأخطار الناتجة عن التدهور الحالي والذي لعبت فيه يد الإنسان دورا كبيرا.. موضحة أن هذه الأهمية تأتي أيضا من التصاق المرأة الوثيق بتربية نوعية للأجيال ودورها في غرس المفاهيم البيئية الصحيحة عند أبنائها منذ نعومة أظافرهم.
وأضافت ان للمرأة سواء في الدول المتقدمة أو النامية دورا في تحديد اتجاهات العائلة في مسائل مثل استهلاك الماء والطاقة والمواد الاستهلاكية الحديثة والتي قد تؤثر على البيئة وللأمهات أيضا دور فاعل في غرس القيم البيئية الفاضلة في نفوس الأطفال والناشئة وتوجيههم للاستخدام الأمثل لمكونات البيئة والمتنفسات الترويحية والأحزمة الخضراء..
مشيرة الى ضرورة الالتفاق حول هذا الشعار وتفعيله والاستزادة من الثقافة المناخية للبيئة خاصة في موضوعات الاحتباس الحراري ومخاطره. وتطرقت الفلاسي إلى أن لجمعية النهضة النسائية بدبي السبق في عقد أول ندوة حول المخاطر التي تحيط بالمناخ وظاهرة الاحتباس الحراري ودور المرأة في ذلك موضحة أن الجمعية عقدت ندوة مفتوحة في شهر نوفمبر 2007 بمناسبة الاحتفال بيوم نظفوا العالم بعنوان «دور المرأة في مكافحة الاحتباس الحراري».
(وام)