لم يرتدعوا للإنذار القوي الذي وجهته لها الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية والأحكام الرادعة التي صدرت في النصف الأول من شهر يناير الماضي بحق عصابة الاتجار بالبشر، وعادوا لممارسة الأسلوب الإجرامي نفسه كأن المال الحرام يغري ضعاف النفوس فيسدرون في غيهم إلى أن تطالهم يد العدالة، فوقعوا في قبضة شرطة دبي.

تعود تفاصيل إلقاء القبض على العصابة إلى ورود معلومات إلى الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في 26 يناير الماضي تفيد بان كلاً من المدعو (أ.س ) و(أ.ج) من الجنسية الآسيوية بصدد بيع فتاة من نفس الجنسية وذلك لاستغلالها للعمل في مجال الدعارة مقابل مبلغ (500. 10) عشرة آلاف وخمسمئة درهم. بعد التأكد من جدية المعلومات تم تكليف قسم مكافحة الاتجار بالبشر بتشكيل فريق عمل لإعداد كمين أمني للقبض على المشتبهين بهما متلبسين.

بتاريخ 28 يناير الماضي اتفق أحد العناصر التابعة لقسم مكافحة الاتجار بالبشر مع المشتبه بهما وتم إعداد الكمين حيث التقى بهما في حوالي الساعة الرابعة والنصف مساء وسلمهما مبلغ خمسمائة درهم كعربون حتى إتمام الصفقة بالمبلغ المتفق عليه وفي حوالي الساعة السابعة والنصف مساء من نفس اليوم حضر المشتبه به الأول (أ.س) إلى منطقة البراحة وبرفقته الفتاة التي كانت تحمل أغراضها.

حيث قام بإدخالها إلى السيارة مع حقائبها وجلس جانب السائق عنصر الكمين واستلم منه المبلغ المتفق عليه وبعد اكتمال عملية التسليم والتسلم تمت مداهمته من قبل عناصر الكمين حيث القي القبض عليه وضبط بحوزته المبلغ العائد للشرطة. وبالانتقال إلى مقر سكن المشتبه به الأول (أ.س) بإحدى البنايات بمنطقة البراحة تم القبض على المتهم الثاني بداخل الشقة وبرفقته باقي عناصر العصابة (م.ن) و(ز.ب) وجميعهم من الجنسية الآسيوية.

دبي ـ «البيان»