أكد المستشار إبراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن أن الجائزة استطاعت تنشيط عملية الحفظ لدى المواطنين من خلال فرع الحافظ المواطن، مشيرا إلى أن عدد الفائزين خلال خمس دورات وصل إلى أكثر من 125 حافظا مواطنا.

وأكد بوملحة أن عدد الإناث في المسابقة المحلية لهذا العام زاد عن الذكور بـ 16 متسابقة، وقال: إن هذا مؤشر ايجابي على زيادة إقبال الإناث، وموضحاً أن هناك 52 فتاة تقدمن للمسابقة مقابل 36 شاباً، وأن إدارة الجائزة تنظر على أن تحفيظ القرآن للجنسين على نفس المستوى من الأهمية. وقال إن المسابقة المحلية للقرآن تعتبر من أهم فروع الجائزة لأنها تعنى بحفظ القرآن وتكريم حفظته على المستوى المحلي.

وأضاف أن المسابقة المحلية في عامها التاسع أصبحت معلماً هاماً من معالم المسابقات القرآنية في الدولة حيث أبرزت الكثيرين من الحفظة من المواطنين والمقيمين، مؤكدا أن الإقبال على المشاركة يزيد عاما بعد عام من جميع مراكز تحفيظ القرآن والمؤسسات القرآنية على مستوى الدولة، مشدداً على أن الجائزة يكفيها فخراً أن تعنى بشؤون القرآن الكريم وتعتبر من مجالس الذكر الطيب.

وأوضح أن فرع 5 أجزاء والخاص بالمواطنين أوجد مشاركة كبيرة من المواطنين على مستوى الدولة، مشيراً إلى أن المسابقة المحلية تعطي أهمية كبيرة لتحفيظ القرآن في الدولة واستثمار جهود مراكز التحفيظ من خلال تكريمهم وتشجيعهم. وقال إن مسابقة الذكور تتم برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومسابقة الإناث تتم برعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم.

وأضاف رئيس اللجنة المنظمة أن كل فرع من فروع الجائزة الثمانية يعد نشاطاً قائماً بذاته، كما أنه يؤدي أهدافه، مما يعطي مساحة كبيرة من النشاط والفعالية، ويجعلها تؤدي دورها كمؤسسة دينية. وأعلن بوملحة عن وجود تفكير لطرح بعض الفروع لرفد الجائزة بأكبر نشاط ليزداد نشاطها عاما بعد عام.

وحول تقييمه لأداء المتسابقين في المسابقة المحلية للعام الحالي أجاب بوملحة أن لجنة التحكيم هي المسؤولة عن ذلك، مضيفاً أن أول الطلاب المتسابقين في المسابقة يمتلك صوتا جماليا وقوة في الأداء، وموضحاً أنه لو نال الاهتمام اللازم لأصبح من المقرئين المعروفين.

ولفت بوملحة إلى أنه من ثمار الجائزة الدولية الطيبة هذا العام أن أحد المتسابقين من مصر بدأ في الجائزة وحقق مراكز متقدمة في الأفرع الأول والثاني والثالث، من قبل، ورشحته مصر في مسابقة القرآن الدولية في دورتها الحادية عشرة كمتسابق يمثلها بعد فوزه على أقرانه واحتلاله المركز الأول.

وقال إن الجائزة طبعت خلال عام واحد أكثر من 15 إصداراً في مجال علوم القرآن الكريم، وهناك إصدارات كثيرة خلال الفترة القادمة، مضيفاً: وأشار أن الجائزة الدولية استطاعت خلال 11 دورة أن تحظى بتكريم أهم علماء المسلمين الذين خدموا الدين الإسلامي.

دبي ـ السيد الطنطاوي