شدد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية على أهمية تطبيق معايير الجودة وتعزيز الوعي والثقافة المرورية من خلال التعليم والتدريب النظري والعملي لمستخدمي الطريق عموماً وللراغبين في الحصول على رخص القيادة على وجه الخصوص، والذي يرسخ مفاهيم السلامة المرورية لدي مستخدمي الطريق ويقلل من نسبة الحوادث المرورية وما ينتج عنها من خسائر مادية وبشرية.

جاء ذلك خلال حضور سموه صباح أمس توقيع اتفاقية بين شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات ومجموعة بالحصا الدولية، لتأسيس شركة «قيادة» لتعليم قيادة السيارات والتي سيكون مجال عملها شاملاً كافة إمارات الدولة. وأكد سموه أن الوزارة تحرص على توفير كل ما من شأنه أن يحفظ أمن واستقرار البلاد والحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين والمقيمين والزائرين.

كما أنها تعمل بكل جهد على حماية أرواح كافة مستخدمي الطريق من مخاطر الحوادث المرورية والحد من خسائرها البشرية والمادية كون الثروة البشرية هي أغلى ما نملك وأن نحافظ عليها مستنيرين بفكر الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

كما أكد دعم الوزارة الكامل لجهود كافة الجهات المعنية لتعزيز الوعي والتثقيف المروري بهدف الحد من الحوادث المرورية والمخاطر الناجمة عنها. ووقع الاتفاقية الدكتور طيب كمالي رئيس مجلس إدارة شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات والدكتور أحمد سيف بالحصا رئيس مجلس إدارة مجموعة بالحصا الدولية.

كما تم توقيع اتفاقية بين شركة «قيادة» وأكاديمية رأس الخيمة للمرور والطرق لتأسيس أكاديمية رأس الخيمة لتعليم قيادة السيارات وقعها عن شركة قيادة راشد سالم الخريباني النعيمي رئيس مجلس الإدارة وعبدالله أحمد الطنيجي رئيس مجلس إدارة أكاديمية رأس الخيمة للمرور والطرق، بحضور الفريق سيف عبد الله الشعفار وكيل وزارة الداخلية واللواء خليل داوود بدران مدير عام المالية والخدمات بشرطة أبوظبي والعميد ناصر سالم الخريباني النعيمي مدير عام مكتب سمو وزير الداخلية.

وأشار سمو وزير الداخلية إلى أهمية الشراكة بين شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات ومجموعة بالحصا الدولية والتي سينجم عنها جهود تؤكد مستوى التدريب المروري المتميز في الدولة والذي أصبح مرجعاً للكثير من المراكز والمعاهد المرورية على المستوى الإقليمي والدولي والذي يعد إنجازاً كبيراً بحد ذاته يعزز من مكانة الدولة. وقال سموه إن اختلاف جنسيات وثقافات مستخدمي الطريق يشكل تحدياً كبيراً لهذه الشراكة موجها سموه ببذل المزيد من الجهد من خلال تطبيق معايير الجودة.