أكد أحمد صقر السويدي رئيس وحدة المسابقة المحلية بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن الجائزة ستطرح خلال الفترة المقبلة وبعد الانتهاء من فعاليات المسابقة المحلية، أفرعا ومسابقات جديدة من خلال دراسة المقترحات والأفكار المتعددة التي حصلت عليها من الجمهور ومن أعضاء اللجنة المنظمة.

وقال إن وحدة المسابقات ستعقد اجتماعين موسعين بعد الاحتفال الختامي للمسابقة، وسيعقد الاجتماع الأول مع جميع لجان التحكيم للمسابقة المحلية خلال سنوات التسع، والاجتماع الثاني سيعقد مع جميع مديري وممثلي مراكز ومؤسسات تحفيظ القرآن الكريم داخل الدولة، حيث سيتم طرح خلال اللقاءين لائحة المسابقة المحلية والفروع الجديدة التي ستخدم جميع الحفظة في الدولة.

وأشار أحمد صقر السويدي إلى أن التميز في القراءة والحفظ لهذا العام يرجع إلى عناية واهتمام المراكز والمؤسسات بطلبتها من الحفظة، ويرجع كذلك لدور جائزة دبي الدولية للقرآن حيث يمر الطالب أو الطالبة بمرحلتين هما مرحلة التصفية المبدئية والتي تفرز متنافسين على مستوى عال من القراءة المجودة ومن الحفظ، وقال إن هذا التنافس شهدته المسابقة المحلية العام الماضي وفي هذا العام.

وقال إن اللافت للنظر في هذا العام وجود سبع حالات تساوت في نفس الدرجات، وحصل أصحابها على المركز الأول وتم تسجيلهم في التصفيات النهائية، مؤكدا أن هذا التنافس كان على مستوى الفروع وعلى مستوى المنطقة.

وأكد رئيس وحدة المسابقة المحلية أن عددا من المتسابقين حافظوا على مستوياتهم في جميع الفروع التي تنافسوا فيها من الفرع الثالث والثاني والأول، راجعا ذلك إلى الدعم الكبير الذي يحصل عليه مراكز التحفيظ والمؤسسات القرآنية ووجود المحفظين الأكفاء والإدارة المسؤولة والكم الكبير من المسابقات التي تنتشر في جميع إمارات الدولة. وأضاف أن من أهم ما لاحظته اللجنة المنظمة هو زيادة عدد الطالبات المتنافسات في هذا العام، في حين قل عدد الطلبة ما أدى إلى حذف فرعين من الذكور وحجب هذه الترشيحات.

وقد تواصلت مساء أمس الثلاثاء بجمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي وجمعية النهضة النسائية بدبي فعاليات المسابقة المحلية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم للذكور والإناث باختبار ستة متسابقين وثماني متسابقات، وفي لقاء مع أحد المتسابقين صغار السن قال محمد السيد عبده عمر وعمره تسع سنوات إني أحفظ عشرين جزءا من القرآن الكريم وبدأت مشوار الحفظ وأنا في سن الرابعة من خلال المركز المحمدي للكتاب بالفجيرة، مؤكدا أن والده كان له الفضل في التوجيه والإرشاد نحو الحفظ بما أنه يعمل إمام مسجد.

دبي ـ السيد الطنطاوي