أكد الدكتور حمد الشيباني مدير دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري أن مؤتمر دبي الدولي للاستثمارات الوقفية تأكيد على أهمية الدور التنموي للأوقاف في المجتمع، كما يعتبر فرصة مهمة تجتمع فيها المؤسسات الوقفية العربية والإسلامية العاملة في مجال الأوقاف وتستعرض تجاربها التي يمكن من خلالها التوصل إلى اتفاقيات تعاون وشراكة.
إضافة إلى استثمار الأفكار المطروحة والاستفادة من التجارب الرائدة التي تم مناقشتها في المؤتمر، وأشار إلى أن المؤتمر من شأنه أن يوجه اهتمام المؤسسات إلى أهمية الوقف في العالم الإسلامي، وضرورة تنمية أصوله واستثماره وتفعيل دوره في جوانب أخرى تشمل الرعاية الصحية والتعليم، كما أكد أن مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر وجدت بهدف خدمة فئة القصر وحماية حقوقهم إضافة إلى تولي استثمار أموال الأوقاف وتنمية أصولها بما يتوافق والشريعة الإسلامية.
وأشار الشيخ محمد رشيد قباني مفتي الجمهورية اللبنانية إلى أن المؤتمر يعتبر نموذجاً راقياً لتعزيز الاستثمارات الوقفية بالوسائل المعاصرة ذات التقنيات العالية، بغرض خدمة الأهداف الدينية والاجتماعية والصحية والتربوية في مختلف المؤسسات، فعلى مر العصور اعتبر الوقف مؤسسة استثمارية تنموية للعقار والمال تصرف ثمرتها ويوزع دخلها على جميع وجوه الخير في المجتمع، منها التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية.
كما لفت قباني إلى أنه ومنذ عصور الإسلام الأولى حتى اليوم دأب المسلمون على ممارسة أعمال الوقف في جوانب الحياة كافة، فالمؤتمر مكسب وفرصة لعرض تجارب عربية وأجنبية ناجحة في مجال الاستثمارات الوقفية المعاصرة.
