أكدت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني أمس على أن تقرير «فينوغراد» بشأن اخفاقات الحرب على لبنان صيف العام 2006 رسم صورة خطيرة للقيادة في إسرائيل.

وذكرت صحيفة «هآرتس» أن «ليفني كتبت في مذكرة وزعت على موظفي الوزارة في الداخل والخارج ان التقرير النهائي للجنة فينوغراد «قدم للقيادة الإسرائيلية مرآة تعكس صورة قاتمة جدا، الى جانب دعوة إلى تركيز واضح على الاتجاهات والعمليات التي ستجري في المستقبل».

وأضافت «حقيقة ان قرار مجلس الامن التابع للأمم المتحدة 1071 قدم في التقرير على انه انجاز لا يقلل من حدة استنتاجاته».

وأوضحت الصحيفة أن ليفني «ساهمت بتغيير كبير في عملية صنع القرار بإسرائيل وخلقت التفاهم على ان مجموعة أدوات إسرائيل ليست أدوات عسكرية فقط، ولكن سياسية يستخدمها أولئك العاملون في وزارة الخارجية».

وأبلغت ليفني الموظفين بخطتها لتعيين فريق خاص للتعامل مع الأوضاع الطارئة في المستقبل من جميع الأنواع. وكتبت «دور وزارة الخارجية ليس تفسير العمليات العسكرية فقط، ولكن إطلاق وتنسيق وترجمة الحقيقة إلى عملية تخدم مصالح إسرائيل الوطنية».