حذر مدير وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه» مايكل هايدن أمس من تزايد حجم تأثير روسيا والصين والدول المنتجة للنفط الأعضاء في منظمة «اوبك» على السياسية الدولية، كاشفاً عن نقاط ضعف في السيطرة العسكرية على السلاح النووي في باكستان، فيما اعترف للمرة الأولى أن الوكالة اعتمدت تقنية «الإغراق» مع ثلاثة مشبوهين من شبكة «القاعدة».
وقال هايدن أمام أعضاء في لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي إن «لروسيا والصين والدول المنتجة للنفط الأعضاء في (أوبك) إمكانيات تبعث على القلق لاستخدام نفوذها المالي المتزايد لممارسة ضغط سياسي».
وأعرب عن القلق في تقييمه السنوي للتهديدات الأمنية المحتملة للولايات المتحدة. وحذر من أن الاضطراب السياسي الحالي في باكستان. وقال انه «لم يهدد كثيرا السيطرة العسكرية على الترسانة النووية»، ولكن هناك «نقاط الضعف في هذه السيطرة».
واعترف هايدن بأن عملاء الوكالة استخدموا الإغراق (التعذيب بأحواض الماء) على ثلاثة أسرى فقط من القاعدة». وأضاف «استخدمت على خالد الشيخ محمد، واستخدمت على أبي زبيدة، كما استخدمت على الناشري».
واشنطن ـ محمد صادق