بثت القناة الثانية من التلفزيون الإسرائيلي صورة ظهر فيها احد الإسرائيليين بلباس مدني يطلق من مسدسه النار على جريح فلسطيني (أحد منفذي عملية ديمونا) بينما كان يستغيث على الرصيف لمدة ربع ساعة رافعا يده طالبا إسعافه. فيما أعلنت كتائب «القسام» التابعة لحركة «حماس» مسؤوليتها الكاملة عن الهجوم، مؤكدة أن منفذي العملية من مدينة الخليل في الضفة الغربية.
واوضح بيان لكتائب «القسام» إنها «تعلن مسؤوليتها الكاملة عن عملية ديمونا الاستشهادية، وان منفذيها هما القساميان محمد الجرباوي وشادي زغير من مدينة الخليل».
الى ذلك أظهرت صور بثتها القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي أن إسرائيلياً أطلق النار على فلسطيني جريح من دون أن يتأكد من أنه أحد منفذي العملية أم لا، إلا أن القناة العاشرة المقربة من المستوطنين اليهود في الضفة الغربية زعمت في نشرتها الإخبارية ان «الفلسطيني ظل يحاول تفجير الحزام الناسف الذي يرتديه ما استدعى قتله».
وسيطرت الصورة على النشرة الإخبارية للقناة التي أعادتها عدة مرات وأجرت مقابلة مع ملتقطها المصور الصحافي رونان بريتس والذي قال إنه «بينما كان يغطي حادث التفجير صوب كاميرته باتجاه شخص جريح ملقى وسط الشارع يرفع يده قبل ان يعاجله رجل مدني بعدة عيارات نارية أدت إلى مقتله» .
وأضاف انه ومن خبرته الصحافية عرف ان هذا هو المشهد المهم فأبقى عدسة كاميرته مسلطة على الشاب الجريح وهو يرفع يده اليمنى عدة مرات».
ولايزال الجدل متواصلا في الإعلام الإسرائيلي حول هوية من وصف بالشخص الثالث الذي ظهر في الصورة.
وجاء في التقرير ان سيدة اسرائيلية تتحدث عما شاهدته خلال عملية اكتشاف الشاب الفلسطيني بعيد الانفجار وهو يختبئ وراء دكان لليانصيب وهو غير مسلح إلا ان احد الحراس الإسرائيليين ويدعى كوبي أطلق النار عليه وتركه ينزف إلى أن جاء ضابط بلباس الشرطة الإسرائيلية وصرخ في الجمهور (ابتعدوا ...... انه يتحرك قد يكون يحمل حزاما ناسفا) وبعد دقائق قتله حراس آخرون بالمسدسات مع مراعاة عدم ارتطام الرصاص بالحزام الناسف بدعوى تحريك يده اليسرى.
غزة ـ ماهرابراهيم
