فاز الرئيس الصربي بوريس تاديتش الموالي لأوروبا في جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة الصربية أول من أمس، الأمر الذي يشير إلى أن أغلبية مواطني البلاد يرون المستقبل مع الاتحاد الأوروبي أكثر أهمية من مصير إقليم كوسوفو الانفصالي.
وقال تاديتش أمام حشد من أنصاره الذين تجمعوا أمام مقر حزبه الديمقراطي «إنني أستطيع أن أعلن أننا فزنا في الانتخابات الرئاسية». وقالت لجنة الانتخابات المركزية، في سياق الإعلان عن نتائج أولية وليست توقعات، إن تاديتش كان متقدما على متحديه القومي المتشدد توميسلاف نيكوليتش بحصوله على 75. 50 في المئة مقابل 56. 47 في المئة مع فرز ثمانين بالمئة من الأصوات .
وتوقعت وكالة مراقبة الانتخابات الخاصة فوز تاديتش بنسبة 5. 50 في المئة مقابل 9. 47 في المئة لمنافسه وذلك بناء على عينة تم التحقق منها في قرابة 24 استطلاعا للرأي علي مدار الأيام الثمانية الماضية.
وبدا الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه تاديتش بالفعل الاحتفال حيث خرج مساندوه إلى وسط بلغراد مطلقين العنان لأبواق سياراتهم تعبيرا عن سعادتهم بالفوز. واعترف نيكوليتش رئيس الحزب الراديكالي الصربي المعارض بهزيمته في الانتخابات وقدم التهنئة لتاديتش، ودعا مؤيديه لالتزام الهدوء.
(د ب أ)
