حض الرئيس المصري حسني مبارك أمس الاتحاد الأوروبي على لعب «دور سياسي أكبر» لدعم عملية السلام في الشرق الأوسط وأوضح أن اقتصار دوره على الجوانب الاقتصادية والمالية أصبح غير كاف.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن مبارك قوله في مقابلة مع مجموعة من الصحف الاسبانية إن «الاتحاد الأوروبي طرف هام من أطراف الرباعية الدولية ولكن دوره حتى الآن لا يتجاوز تقديم الدعم المالي والاقتصادي للشعب الفلسطيني وحان الوقت لأن يقرن الاتحاد الأوروبي ذلك بدعم سياسي».

وطالب الاتحاد الأوروبي بالمساهمة في دفع المفاوضات الجارية حول قضايا الوضع النهائي على نحو يتيح للرئيس الفلسطيني محمود عباس «أن يعود إلى شعبه باتفاق سلام عادل ومشرف ينهي معاناة الفلسطينيين ويقيم دولتهم المستقلة». وقال «أتمنى ألا يكتفي الاتحاد الأوروبي بدور الممول وأن يلعب دوراً نشطاً كشريك في صنع السلام».

وجدد الرئيس المصري المطالبة بالرجوع إلى اتفاقية تنظيم المعابر التي وقعت في نوفمبر عام 2005 والتي تنص على إشراف مصر والسلطة الوطنية الفلسطينية على تنظيم المرور عبر معبر رفح بين مصر وقطاع غزة .

وقال مبارك إن «الانقسام الذي حدث بعد استيلاء حماس على غزة في يونيو الماضي يضعف الصف الفلسطيني ويزيد من معاناة الفلسطينيين وينال من قضيتهم العادلة». وأوضح أن الجهود المصرية لجمع حركتي فتح وحماس قد تعثرت بسبب تمسك الحركتين بموقفيهما.

(يو بي اي)