طالب فهد بن شهيل مدير إدارة حماية المستهلك في بلدية الشارقة جمهور المستهلكين من مواطنين ومقيمين لضبط النفس في حال شراء المواد الاستهلاكية سواء من الجمعيات التعاونية أو من المحلات، مشيراً إلى أن شراء المواد بكميات كبيرة دون الحاجة إليها، يؤثر أولاً في الموازنة العامة للمنزل، ومن ثم يؤثر تأثيراً سلبياً على البيئة العامة.
وأوضح بن شهيل أن هناك عدداً كبيراً من جمهور المستهلكين يفتقدون إلى ثقافة الاستهلاك، والتي تنبع بداية من المستهلك ذاته، ومن ثم المجتمع الذي يقع من حوله، سواء الأقارب والجيران والأبناء، بالإضافة إلى الخادمات في المنازل، مشيراً إلى أن للإعلام سواء المقروء أو المسموع أو المرئي دوراً كبيراً في تثقيف المجتمع بما يخص الاستهلاك، إضافة إلى الشراكة القوية بين البلدية وعدد من الدوائر المحلية في إمارة الشارقة للسيطرة على ظاهرة الاستهلاك غير المفيد في الدولة.
وكشف أنهم بصدد تنظيم عدد من المحاضرات والندوات في المدارس والجامعات، وإلى ربات البيوت وأولياء الأمور، لتوعيتهم بثقافة الاستهلاك والتي تعتمد اعتماداً كبيراً من الأسرة والمجتمع.
ومن جهته أشار محمد أحمد محمد إبراهيم رئيس مكتب الجودة والتثقيف الصحي في بلدية الشارقة إلى أن البلدية قامت بتنظيم عدد من المعارض والتي تخللها عدد من المحاضرات والندوات والتي تتحدث عن ثقافة الاستهلاك، موضحاً أن الأسرة الأكثر استهلاكاً هي الأشد تدميراً للبيئة، لذا لابد من خلال الاقتصاد أن نحافظ على البيئة.
وقال محمد إبراهيم انه تم توزيع أعداد كبيرة من المنشورات والكتيبات إضافة إلى إقامة العديد من المحاضرات والندوات، حيث تم شرح المزيد من كيفية المحافظة على الاستهلاك من خلال شراء الضروري فقط، مشيراً إلى أن هناك بعض المحلات والتي تم اتخاذ موقف جاد منها تلجأ إلى الإعلان عن بضائعها بطريقة مبتذلة وغير أخلاقية، ما يشجع الجمهور على الإقبال على الشراء حتى ولو لم يكن في حاجة إليها.
وطالب رئيس مكتب الجودة والتثقيف الصحي في بلدية الشارقة الجمهور وخاصة الآباء بغرس ثقافة الاستهلاك في نفوس أبنائهم حتى يتعودوا على شراء واقتناء الأشياء الضرورية فقط.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز