اختتمت صباح أمس أعمال الدورة الثانية والثلاثين لاجتماع المنظمة العربية للتنمية الزراعية الذي عقد أول من أمس بفندق ميركيور جراند جبل حفيت بالعين وضم أعضاء المجلس التنفيذي.

وذكر معالي الدكتور محمد سعيد الكندي ، وزير البيئة والمياه رئيس المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتنمية الزراعية أن اجتماعات المجلس شهدت مناقشات ومداولات جيدة على مستوى الوزراء كانت نتيجتها الوصول إلى عدة قرارات تتلخص في اعتماد التقرير المقدم من المدير العام عن أنشطة المنظمة وجهودها خلال الفترة مابين دورتي المجلس، وتثمين جهود الإدارة العامة للمنظمة المبذولة في تنفيذ البرامج والمشروعات والأنشطة المدرجة في خطة عمل المنظمة لعام 2007، وفي متابعة تنفيذ قرارات المجلس التنفيذي في دورته (31).

و دراسة آثار استخدام الدول الصناعية الكبرى للمحاصيل الغذائية الرئيسية في إنتاج الوقود الحيوي على الغذاء المتاح للاستهلاك البشري وانعكاساته على إمكانيات حصول المواطن العربي على احتياجاته من السلع الغذائية الأساسية وعرض نتائج هذه الدراسة على الجمعية العمومية في دورتها القادمة، على أن تشمل الدراسة سبل وإمكانيات الحد من هذه الآثار،وتعظيم الايجابيات الناتجة عن مثل هذا التوجه على الأمن الغذائي العربي.

بالإضافة إلى استحداث وحدات متابعة في الوزارات والهيئات المعنية بالشؤون الزراعية لتنفيذ إستراتيجية التنمية الزراعية التي أعدتها المنظمة العربية للتنمية الزراعية ،ومواصلة جهود الإدارة العامة للمنظمة العربية للتنمية الزراعية مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية لمتابعة عرض المشروعات والبرامج المقترحة من المجلس على اللجنة الوزارية للتحضير للقمة التنموية الاقتصادية والاجتماعية.

الموافقة على التعديلات المقترحة في النظام الداخلي للجان الدائمة المتخصصة فيما يتعلق بلجنة الأسماك والأحياء المائية وفق الصيغة المرفقة، والطلب من الإدارة العامة عرض الموضوع على الجمعية العمومية في دورتها القادمة في أبريل 2008 للاعتماد.

واعتماد نتائج أعمال اللجنة الاختصاصية لتقييم البحوث المقدمة لجائزة المنظمة العربية للتنمية الزراعية للإبداع العلمي في المجال الزراعي لعامي 2006-2007، وتكريم الباحثين الفائزين بهذه الجوائز خلال الدورة القادمة للجمعية العمومية، والموافقة على تخصيص جائزة المنظمة للإبداع العلمي لعام 2008 للبحوث في مجال « التقانات الحديثة والأمراض، واستخدام تقانات الزراعة الحديثة ومعاملات ما بعد الحصاد».

العين ـ سليم المستكا