أعلن عبدالله بن عقيدة المهيري الأمين العام لصندوق الزكاة أن الصندوق يسعى لتوقيع مذكرة تفاهم مع مبادرة «أيادي العطاء» التي ترعاها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر.

جاء ذلك في خلال لقاء عقد أمس بين أمين عام صندوق الزكاة والدكتور عادل الشامري رئيس المجموعة الإماراتية العالمية للقلب لوضع آليات التعاون المستقبلي وتقديم التصورات والأهداف بما يخدم هذه المبادرة تطبيقاً لاستراتيجية الصندوق في التعاون والتنسيق مع الهيئات والمؤسسات المحلية والدولية المعنية بالزكاة وبالعمل الاجتماعي الخيري بما يحقق مقاصد الصندوق ويُفعل العمل الاجتماعي والخيري.

وأشار إلى أن هذه المبادرة ليست بغريبة على أم الإمارات كونها صاحبة القلب الكبير والأيادي البيضاء في مساعدة كل محتاج ومعوز، وتدل على مدى حرصها لتوفير الحياة المعيشية والصحية الكريمة للجميع.

وأكد أمين عام صندوق الزكاة بأن هذه المبادرة هي خطوة غير مسبوقة على المستوى المحلي في مجال تأمين الحياة الصحية للفئات الفقيرة المستحقة غير المشمولة بالضمان رغبةً في تخفيف العبء عن كاهل هذه الفئة، وظهور مثل هذه المبادرة جاء في الوقت المناسب خصوصاً مع ضغوط الحياة العديدة نظراً لارتفاع المعيشة.

من جانبه أكد الدكتور عادل الشامري أن الهدف من المبادرة هو تقديم برامج علاجية وجراحية وتدريبية لعلاج مرضى القلب محلياً وخارجياً، وهي المبادرة الأولى من نوعها والتي تضم نخبة من الأطباء في مجال علاجات القلب وتحتوي على مجموعة كبيرة من البرامج للعلاج المجاني للمعوزين من جميع الفئات خصوصاً الأمومة والطفولة ومرضى التشوهات، إضافة لتنفيذ حملات وقائية من مختلف الأمراض.

أبوظبي ـ «البيان»: