ناقشت اللجنة الدائمة لرعاية الأطفال المحرومين في اجتماعها الذي ترأسه الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد ومدير منطقة الشارقة الطبية وعقد في مقر المنطقة بالشارقة أوضاع 38 طفلاً من الحالات الجديدة التي تلقتها دار الرعاية الاجتماعية عبر مشروع خط «نجدة الطفل» الذي أطلقته مؤخراً، حيث تقرر تقديم خدمة الإيواء إلى 15 طفلاً منهم ومتابعة حالة 23 طفلاً آخر في منازلهم لتقديم الخدمات اللازمة لهم.

وناقشت اللجنة بحضور العميد حميد بن محمد الهديدي مدير عام شرطة الشارقة والقاضي عبدالرحمن بن طليعة رئيس المحكمة الشرعية الاتحادية بالشارقة والعقيد الدكتور عبدالله بن ساحوه مدير إدارة الجنسية والإقامة بالشارقة وعفاف إبراهيم المري مدير عام دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة أهم التحديات والمشكلات التي تعترضها ووضعت الاقتراحات لحلها .

ومنها الحصول على الموافقة المبدئية للتعميم على المؤسسات العاملة في القطاع الصحي بالاتصال على خط نجدة الطفل 800700 في حال الاشتباه بطفل يتعرض للإيذاء أثناء الفحص الطبي، بالإضافة إلى مناقشة طلبات الاحتضان واتخاذ القرارات الخاصة باستكمال الدراسة الاجتماعية للأسرة البديلة.

كما تم خلال الاجتماع الموافقة على البدء في صياغة اللائحة التنفيذية لعمل اللجنة والعمل على توفير الغطاء الأمني المناسب لحماية الأطفال الذين ترد حالتهم إلى اللجنة من خلال التعاون مع الجهات القضائية والأمنية في الشارقة، كما تم أيضاً مناقشة مقترح بناء وتأهيل غرف خاصة بالأطفال المعاقين عقلياً أو جسدياً في منازل ذويهم على أن يطرح هذا المشروع على لجنة المساكن الحكومية للنظر فيه لأهميته.

وقالت عفاف المري مدير عام دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة إن مشروع «نجدة الطفل» أطلق أعماله في يوليو الماضي وذلك بهدف توفير الحماية للطفل من خلال إبعاد الأذى والخطر عنه بالوسائل المتدرجة، ومن ثم العمل على إزالة آثار الإيذاء عنه وفق منهجية العلاج النفسي من خلال مراعاة الاختلافات الفردية، مبينة أن ورود العديد من المكالمات الخاطئة أظهر الحاجة الماسة لإدخال بعض التحسينات لتطوير الأداء.

وبينت أن الجهود تركزت أيضاً بتقديم برامج لورش العمل التي عقدت للإعلان عن الخط والتي تم توجيهها للاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين بمدارس منطقة الشارقة التعليمية فضلاً عن الإعلان عبر وسائل الإعلام المختلفة المرئية والمسموعة وسيارات الأجرة وجمعية الشارقة التعاونية.

وأشارت إلى أن المشروع تطلب تشكيل فريق عمل لاستقبال المكالمات الوارد وتحويلها إلى مكتب الاستشارات النفسية التابع لقطاع شؤون الطفولة، ونوهت بأن عدد البلاغات التي تم تلقيها خلال شهري نوفمبر وديسمبر الماضيين وصل إلى 1187 بلاغاً.

الشارقة ـ «البيان»