حذرت الدائرة الاقتصادية بأم القيوين المحال التجارية والجمعيات من أية زيادة في أسعار السلع الغذائية خاصة بعد استلام الرواتب بعد زيادتها بنسبة 70% بنهاية شهر يناير الماضي.
صرح بذلك عيسى عبد الله الملا رئيس قسم التفتيش العام بالدائرة الاقتصادية بأم القيوين مشيراً إلى أن مخاوف المستهلكين من أي زيادة قد تطرأ في أسعار السلع دفعت الدائرة الاقتصادية إلى تكثيف حملاتها التفتيشية للحيلولة دون تلاعب بعض التجار أصحاب النفوس الضعيفة من استغلال زيادة الرواتب وإخفاء بعض السلع الضرورية وحجبها من الأسواق بغية ارتفاع أسعارها لجني مكاسب مادية أكثر من وراء ذلك.
وأكد أنه تم وضع ملصقات على المحال التجارية كافة كإعلان تحذيري شددت فيه الدائرة على التجار والمنتجين الالتزام بالأسعار والتي حددت من قبل والابتعاد عن عمليات الاستغلال والاحتكار ورفع الأسعار غير المبرر.
وأشار إلى أن الدائرة توعدت المستغلين من التجار بمراقبة الأسواق والأسعار بصفة دورية واتخاذ أقصى العقوبات بحقهم.
وأوضح أن الوزارة ناشدت في إعلانها التحذيري المستهلكين كافة بضرورة إبلاغها عن أية تجاوزات قد تحدث حتى تعمل اللازم تجاه المخالفين الذين يتلاعبون بالأسعار.
وأكد أنه وردت للدائرة شكاوى بخصوص اختفاء أصناف من حليب البودرة وكذلك الأرز مع ارتفاع في أسعار بعضها. موضحاً أن هناك أنواعاً من الأرز لا تتوافر في السوق منذ وقت بعيد كالأرز الباسمتي وذلك نسبة لارتفاع أسعاره.
من جانب آخر أوضح محمد عيسى من جمعية أم القيوين أن كل أنواع الحليب متوفرة ولكن هناك زيادة طفيفة في حليب الصفا حيث بلغ سعر عبوة 900 غرام 50 ,22درهماً والعبوة الكبيرة بلغ سعرها 64 درهماً بزيادة درهمين ونصف الدرهم عما كان. وحليب النيدو 900 غرام وسعره 32 درهماً والعبوة الكبيرة 50 ,67 درهماً ايضاً بزيادة درهمين عما كان وكذلك حليب الرينو زادت العبوة المتوسطة والكبيرة بمقدار درهمين.
أما عن سلعة الأرز فأوضح أن الأرز الباسمتي مختف من السوق منذ شهرين وغير متوافر بالأسواق.
أما الأرز المصري فهناك زيادة طفيفة فيه، فسعر 2 كيلو بلغ 7 دراهم والـ 25كيلو 62 درهماً.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض