أجرى الدكتور ريتشارد رينجل الاستشاري والأستاذ المشارك في كلية الطب بجامعة ومستشفى جون هوبكنز بأميركا عمليات في قسطرة القلب للأطفال بمستشفى توام بالعين عن طريق الفخذ ودون جراحة للصدر تم من خلالها إغلاق فتحات خلقية في القلب بين الأذينين وتوسيع لبعض الصمامات الضيقة بواسطة عملية نفخ البالون وهي تقنية طبية جديدة تستمر ساعتين ويخرج الطفل بعد يوم واحد من المستشفى وبنفس نتائج النجاح وسرعة الشفاء.
ويزور الدكتور رينجل الذي يعمل حالياً رئيساً لقسم قسطرة قلب الأطفال بمستشفى جون هوبكنز قسم الأطفال بمستشفى توام لمدة 6 أيام يقوم خلالها بإبداء الرأي لبعض الحالات الطبية من ذوي التشوهات القلبية والمساهمة في بعض الإجراءات بقسم قسطرة القلب بالتعاون مع الفريق الطبي بالمستشفى برئاسة الدكتور محمد حمدان استشاري ورئيس قسم قلب الأطفال .
كما أنه سيقوم بإلقاء محاضرات طبية للأطباء والممرضين كانت الأولى منها بعنوان أسباب الموت المفاجئ عند الرياضيين والثانية عن العلاقة ما بين فتحات القلب الخلقية والصداع النصفي في حين ستتناول الثالثة أمراض الصمام الرئوي عند الأطفال والبالغين.
وفي تصريح لـ (البيان) أكد الدكتور ريتشارد أن تشوهات القلب الخلقية هي عبارة عن عيوب خلقية في تكوين القلب وتحدث عند واحد بالمئة من الأطفال مشيراً إلى أن معظم هذه العيوب يحتاج إلى علاج جراحي أو قسطرة ومن أشهر هذه التشوهات شيوعاً فتحات القلب الخلقية سواء بين البطينين أو الأذينين موضحاً أن النسبة بدولة الإمارات متقاربة مع النسبة العالمية وهي 1% من الأطفال ولكن هناك أنواعاً معقدة منها توجد بكثرة في الإمارات ربما يعود السبب بها إلى ظاهرة زواج الأقارب.
وقال الدكتور ريتشارد إنه لاحظ من خلال زيارته للإمارات أن شعب الإمارات شعب يافع مما يعني أن نسبة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 سنة هي النسبة الأكبر بين السكان مما يعني ضرورة وجود عناية خاصة لهؤلاء الأطفال من خلال وجود قسم للجراحات المتخصصة لأمراض القلب.
العين ـ علي الشقفه