نالت هيئة مياه وكهرباء أبوظبي جائزة الريادة في الانجاز خلال ملتقى أبوظبي الاقتصادي الثاني الذي تنظمه مجموعة الاقتصاد والأعمال نظراً لانجازاتها سواء على صعيد تطوير العمل الإداري أو تنفيذ برنامجها المتميز في خصخصة قطاع الماء والكهرباء.

وأعربت الهيئة عن شكرها وتقديرها للرعاية الكريمة التي يوليها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والمتابعة الميدانية للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لبرنامج الهيئة مما كان له الأثر الكبير في بلوغ الهيئة مشروعها الثامن في «الشويهات 2» لتحقق بذلك عوائد استثمارية تجاوزت الـ (45) مليار درهم.

وقال عبدالله سيف النعيمى مدير دائرة الخصخصة بالهيئة بعد تسلمه الجائزة نيابة عن الهيئة في احتفال أقيم مؤخراً بهذه المناسبة إن جهود سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس هيئة مياه وكهرباء أبوظبي كان له الأثر الكبير في الانجازات التي حققتها الهيئة خلال السنوات الماضية وحصولها على جائزة الريادة في الإنجاز.

. مشيراً إلى أن هذه الجائزة تأتي تتويجاً لمجموعة الجوائز التي حصدتها الهيئة في إطار انجازاتها سواء على صعيد تطوير العمل الإداري أو تنفيذ برنامجها المتميز في خصخصة قطاع الماء والكهرباء.

وأوضح أن أهمية هذه الجائزة تكمن في كونها جاءت على خلفية الريادة في الإنجاز لتؤكد ريادة الهيئة وسبقها في تنفيذ برنامج لخصخصة قطاع الخدمات على مستوى الدولة ومنطقة الشرق الأوسط حيث أضحى برنامج الهيئة في الشراكة مع القطاع الخاص نموذجاً ومثالاً يحتذى به من مؤسسات عريقة وكبيرة في دول مجاورة.

وتقدم النعيمي باسم العاملين في الهيئة بالتهنئة لسمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان بمناسبة الحصول على هذه الجائزة التي وصفها بالنتيجة الطبيعية لجهود سموه المتواصلة وسعيه الدائم في تطوير عمل الهيئة والارتقاء ببرامجها وصولاً إلى المكانة التي باتت الهيئة تحتلها على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

يذكر أن هيئة مياه وكهرباء أبوظبي ومنذ تنفيذها برنامج خصخصة قطاع الماء والكهرباء عام 1998 حصدت جوائز عالمية وإقليمية سواء على مستوى مشروعاتها في قطاع المنتج المستقل أو على صعيد تمويل هذه المشاريع.

وتعد الهيئة أول مؤسسة حكومية تنفذ استراتيجية حكومة أبوظبي في خصخصة القطاعات الحكومية وبنجاح مما جعلها محط أنظار اهتمام المؤسسات العالمية الكبيرة التي تتسابق للدخول في شراكة مع مشروعاتها الاستراتيجية حيث استقطبت الهيئة كبريات الشركات الأميركية والأوروبية والآسيوية. (وام)