تدشن مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية اليوم مشروعين خيريين الأول «كلية زايد للبنات» في الهند، والثاني «مركز زايد الإسلامي» في الفلبين اللذين نفذتهما المؤسسة بتكلفة إجمالية بلغت 14 مليونا و500 ألف درهم.

وبتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية توجه وفد من المؤسسة برئاسة محمد بن عبيد الظاهري مدير عام المؤسسة إلى كل من الهند والفلبين للمشاركة في تدشين المشروعين.

وقال سالم بن عبيد الظاهري إن كلية زايد للبنات بنيودلهي والتي تبلغ تكلفة إنشائها ستة ملايين و480 ألف درهم، ومركز زايد الإسلامي في الهولو والذي تبلغ تكلفة إنشائه أكثر من ثمانية ملايين درهم يعتبران أبرز مشاريع المؤسسة التي تخدم العلم وتقدم خدمات تعليمية لأبناء البلدين.

وأشار إلى ان اختيار مثل هذه المشاريع يتم وفق دراسات معمقة من قبل اللجنة الاستشارية للمؤسسة بالإضافة إلى خبرات مختصة في هذا المجال مما يلبي احتياجات هامة للأهالي تستمر معهم سنوات طوال وينتج عنها الاهتمام بالإنسان قبل أي شيء آخر وهي الوصية التي طالما عمل بها مؤسس هذه المؤسسة وباني نهضة الإمارات المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه.

وذكر الظاهري: إن وفد المؤسسة سيشارك غدا في افتتاح كلية زايد للبنات بنيودلهي ويقوم بعدة زيارات هناك للاطلاع على إمكانية المشاريع الإنسانية والخيرية الجديدة للمؤسسة والتي يحتاجها أهالي المنطقة ثم يتوجه بعدها إلى الفلبين قاصدا منطقة الهولو للمشاركة في افتتاح مركز زايد الإسلامي هناك والالتقاء بالمسؤولين للاطلاع على مدى احتياجات الأهالي.

بدوره قال تلميذ أحمد سفير جمهورية الهند لدى الدولة إن مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية رائدة العمل الإنساني في دولة الإمارات لطالما كانت متواجدة في بلاده ودول آسيا التي احتاجت إلى مساعدات من هذا النوع وهي الآن تتوج كلية زايد للبنات بنيودلهي إنما تضع استثمارا إنسانيا حقيقيا وبشكل مستدام سيثمر على مدار السنين فتيات متسلحات بالعلم ومنفعة للوطن.

وأعرب عن عميق شكره وتقديره لسمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء المؤسسة على هذا الدعم السخي مشيرا إلى أن بلاده بحاجة إلى مثل هذه المشاريع التي تدشنها مؤسسة زايد والتي تهتم بالتنمية البشرية.

ويبلغ اجمالي المساعدات التي قدمتها مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية إلى الهند والفلبين منذ عام 1993 وحتى العام الماضي حوالي 25 مليون درهم تبلغ منها المساعدات المقدمة إلى الهند مبلغ ما يقارب من 15 مليون درهم والى الفلبين أكثر من 10 ملايين درهم.