ثمنت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي رئيسة اللجان المنظمة لمخيم الأمل الثامن عشر جهود المتطوعين والمشاركين في إنجاح الحدث رغم الصعوبات والتحديات التي تمثلت بتغيير مقر المخيم لأول مرة في تاريخه من مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية إلى أرض مفوضية كشافة الشارقة في منطقة البديع.
جاء ذلك خلال كلمة لها في الحفل الختامي لمخيم الأمل الـ 18 والذي نظمته مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية على أرض مفوضية كشافة الشارقة بمشاركة وفود من جميع دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية.
وكان الحفل الختامي قد تضمن كلمة باسم الأطفال المشاركين في المخيم قدمها كل من (إبراهيم العمايرة، وفرات القطاونة) من وفد المملكة الأردنية الهاشمية أكدا من خلالها أهمية المخيم كتجمع يتيح الفرصة أمام الوفود المشاركة لتعلم الكثير من الخبرات والتجارب الغنية والمتنوعة التي غصت بها أرض المخيم طيلة أسبوع من الزمن، وتكوين صداقات بين الأبناء المعاقين ستبقى راسخة في قلوبهم ينهلون منها، فتغني بصدقها حياتهم مهما بعدت المسافات.
بعد ذلك ألقت بتول السيد من وفد مملكة البحرين كلمة الوفود المشاركة في المخيم أكدت فيها أن يكن شعار مخيم الأمل الثامن عشر (بإبداعاتنا نلون المستقبل) لم يكن مجرد كلمات نرددها خلال إقامتنا في المخيم وبعد ذلك ننساها، بل كانت ثقافة ننهل منها ونغذيها في نفوسنا لنستفيد منها ونقدم الفائدة لأبنائنا المعاقين، مختتمة بجزيل الشكر والتقدير إلى الشيخة جميلة القاسمي، والمتطوعين والمشاركين كافة.
ثم ألقى المتطوع إبراهيم سالم كلمة المتطوعين ثمن من خلالها اختيار شعار المخيم (بإبداعاتنا نلون المستقبل) والذي جند الإمكانيات لترسيخ إبداع ذوي الإعاقة حقيقة جلية للجميع لا يستطيع أحد نكرانها أو تجاوزها إذا ما ذكرت حضارة مجتمع من المجتمعات.
وختم المتطوع إبراهيم بدعوة المجتمع إلى منح أبنائه من ذوي الإعاقة الوقت والفرصة ليعبروا عن رأيهم في الحياة والمستقبل مسترشدين في ذلك بكوكبة من زملائهم من ذوي الإعاقة الذين سبقوهم في الإبداع.
الشارقة ـ «البيان»: