تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس هيئة الصحة بدبي انطلقت يوم أمس بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض فعاليات المؤتمر الخامس عشر للاتحاد العالمي للأمراض المنقولة جنسياً والمؤتمر العالمي الثاني للأمراض المعدية اللذين تنظمهما الهيئة بالتعاون مع الاتحاد العالمي للأمراض المنقولة جنسيا ومركز دبي التجاري وجامعة هارفارد ولأول مرة بمنطقة الشرق الأوسط بمشاركة أكثر من 400 طبيب وفني وممرض من مختلف دول العالم.

وهنأ قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي خلال الكلمة التي ألقاها نيابة عنه خالد احمد الشيخ مبارك مساعد المدير العام للشؤون المالية والإدارية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على الثقة الغالية التي أولاها إياه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتعيينه ولياً لعهد إمارة دبي، كما هنأ سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد بتعيينه نائبا لحاكم دبي.

وأوضح المروشد أهمية هذا الملتقى العلمي الذي يعقد لأول مرة على مستوى الشرق الأوسط مؤكدا على دعم الهيئة لهذا المؤتمر لتهيئة الفرصة أمام الكوادر الطبية للتواصل وتبادل الخبرات العملية والعلمية وبما يحقق دورا فاعلا وملموسا في تنمية وتطوير الكوادر المحلية والإقليمية والدولية المناط بها العمل في مجال الأمراض المعدية والأمراض المنقولة جنسيا للوصول إلى الهدف المنشود في التصدي لهذه الأمراض والوقاية منها خدمة لمجتمعاتنا على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.

وأوضح مدير عام هيئة الصحة بدبي أن انعقاد هذا المؤتمر يندرج ضمن إستراتيجية الهيئة لفسح المجال أمام الكوادر الطبية للاستفادة من الخبرات العالمية ودعم برنامج التعليم الطبي المستمر الذي تحرص الهيئة على تطويره وتفعيله وبما ينعكس إيجابا على الارتقاء بالخدمات الطبية التي نقدمها في الدولة.

وقال المروشد: إن تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام ودبي بشكل خاص كانت رائدة في هذا المجال حيث استطاعت خلال السنوات الماضية أن تنشئ وحدات متخصصة تعنى بالأمراض المعدية والتي تم تزويدها بأحدث الأجهزة والمختبرات والإمكانيات المتطورة للتشخيص والعلاج إدراكا منها بان تكلفة علاج مضاعفات هذه الأمراض توازي أضعاف عدم علاجها في الوقت المناسب.

وتوجه المروشد باسم المؤتمر بخالص الشكر والتقدير لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس هيئة الصحة بدبي على توجيهاته السديدة ودعمه المتواصل للنهوض بمستوى ونوعية الخدمات الصحية المقدمة ورفع قدرات العاملين في مؤسساتنا الطبية.

وألقى الدكتور كمال فاعور نائب رئيس المؤتمر ممثل الاتحاد العالمي للأمراض المنقولة جنسيا بدول غرب آسيا كلمة أكد خلالها على أهمية المحاور التي يناقشها المؤتمر والتي تهم أفراد المجتمع على الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية كافة لافتا إلى أن المؤتمر يمنح الفرصة لتحقيق التكامل والاستفادة من احدث المعلومات وآخر المستجدات العالمية حول تشخيص وعلاج الأمراض المعدية والأمراض المنقولة جنسيا.

وألقت البروفيسور انجليكا ستاري رئيسة الاتحاد الدولي لمكافحة الأمراض المنقولة جنسيا كلمة تطرقت خلالها إلى الأمراض المنقولة جنسيا وأثرها على مختلف الفئات العمرية في مختلف بقاع العالم مطالبة بتكثيف الجهود الدولية لمواجهة هذه الأمراض والحد من أخطارها التي تتجاوز الحدود الجغرافية في ظل الانفتاح العالمي وسرعة انتقال العدوى بين الدول.

واستعرض الدكتور دوشي رئيس الاتحاد الدولي لمكافحة الأمراض المنقولة جنسيا بمنطقة آسيا والباسيفيك خلال كلمتها الدور الذي يقوم به الاتحاد في تنظيم وإنجاح هذه الملتقيات العلمية التي تجسد التضامن بين مختلف البلدان لمواجهة الأمراض المعدية رغم اختلاف اللغات والأديان والأعراق والأجناس واتساع الرقعة الجغرافية لهذه البلدان.

وبعد ذلك افتتح خالد احمد الشيخ مبارك المعرض المصاحب للمؤتمر والذي تشارك به عدد من الشركات.

وكان المؤتمر ناقش خلال جلساته أمس عددا من المحاور المتعلقة بأسباب وكيفية تشخيص وعلاج مرض فقد المناعة المكتسبة (الايدز) وآخر ما تم التوصل إليه في مجال الأمراض الفيروسية والأمراض البكتيرية المنقولة جنسيا، واستراتيجيات منع العدوى بهذه الأمراض والأمراض الاستوائية، ومقاومة تأثير المضادات الحيوية، والإصابات بذات الرئة الحاصلة في المستشفيات.

كما عقدت ورشتا عمل ناقشتا الأمراض الجلدية الشائعة في الأمراض المنقولة جنسيا وكيفية تشخيصها، مرض فقدان المناعة المكتسبة (الايدز)، ومرض التهاب الشغاف الانتناني، وكيفية تشخيص وعلاج مرض الثألول الجنسي ومضاعفاته المتعلقة بسرطان عنق الرحم.