يحتفل مجلس أمهات تعليمية أبوظبي هذه الأيام باليوبيل الفضي لتأسيسه ومرور 25 عاما من العطاء والعمل في إطار رسالة ورؤية قامت على الشراكة المجتمعية ودعم جهود المؤسسات التعليمية، وفي ظل رعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الرئيس الفخري لمجلس الأمهات.
كما يجري المجلس استعداداته حاليا لإقامة مؤتمره الخامس حول «السلوك الطلابي بين تحديات النمو ومتطلبات العصر» والذي يستضيفه نادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي بداية مارس المقبل والذي سيشهد تكريما خاصا «لأم الإمارات» بهذه المناسبة.
وفي هذا الصدد أوضحت عائشة الضبع رئيسة مجلس أمهات تعليمية أبوظبي أن المجلس تأسس منذ العام 1982م برؤية تقوم على الشراكة المجتمعية الفاعلة ورسالة ترمي إلى تعاون مع مؤسسات التعليم بالدولة لتحقيق أهداف تربوية من خلال منظومة اجتماعية تتبنى برامج ومشاريع هادفة تحقق الدور التكاملي والشراكة الأسرية والمجتمعية الواعية للمساهمة في إعداد جيل منتم لوطنه مبدع في فكره ومهاراته.
وأضافت أن المجلس وضع أمام عينيه على مدار سنوات عمله عددا من القيم وهي الهوية الإماراتية والمرونة والانجاز والمبادرة والتحدي إضافة إلى الإبداع والابتكار، وفي ضوء ذلك أعد استراتيجية تجسدت ملامحها في المساهمة في تحديد الظواهر السلبية وطرق العلاج وسبل الوقاية منها، وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية دور الأسرة، وتحقيق التفاعل التكاملي بين مجالس أمهات المناطق التعليمية، إضافة إلى تبني برامج لتحفيز المبدعين.
وذكرت الضبع أن المجلس حقق الكثير من الانجازات والأهداف على مدار الـ 25 عاما بفضل رعاية ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة الاتحاد النسائي العام، والرئيس الفخري لمجلس أمهات تعليمية أبوظبي.
حيث قام المجلس على الاستنارة بفكر وآراء سموها التي تصب في مصلحة الميدان التربوي وخدمته، ايمانا من سموها بضرورة تشجيع الطلبة والاهتمام بهم لأنهم جيل المستقبل الذي سيتحمل مسؤولية النهوض بالوطن وتنميته، مشيرة إلى أن المجلس يحظى بدعم سموها المادي والمعنوي لبرامجه وأهدافه، فكل الشكر والعرفان لسمو «أم الإمارات» فهي النموذج والقدوة في الفكر والعطاء.
كما أشارت رئيسة مجلس الأمهات إلى تقدير المجلس الكبير لدعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، واهتمام سموه ببرامج وفعاليات المجلس وتقديمه لكافة أشكال الدعم لتلبية احتياجاتهم والتي تخدم تحقيق أهدافه الرامية لخدمة الميدان التربوي.
موضحة أن سموه يشجع أي مبادرة تدعم أداء الطلبة فهو خير متابع لأبنائه في الميدان خاصة من خلال زياراته للمدارس والاطلاع على واقعهم ولقاء الطلبة وتشجيع المبدعين والموهوبين منهم على المزيد من النجاح والتميز، وعبرت عن امتنانهم الكبير لابن الإمارات البار«سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان».
أبوظبي ـ لبنى أنور
