اطلع معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم على تقرير البرامج التدريبية والتنمية المهنية لمديري ومديرات المدارس الحكومية التي طرحتها الوزارة في إطار خطتها الاستراتيجية لتطوير ورفع مستوى الأداء الحرفي والمهني للمسؤولين عن الإدارات المدرسية بما يحقق رؤية الوزارة في تحقيق منظومة تعليمية تتوافق مع أفضل المعايير التربوية العالمية وتنمية القدرة على التعليم المستمر والتعامل مع معطيات العصر الحديث وتساهم في تجسيد التنمية المستدامة في المجتمع ويصل عدد المستفيدين من هذه الدورات 897 مديراً ومديرة.

وذكر معاليه أن البرامج تستهدف توفير بنية تحتية تعتمد على التقنيات الحديثة في كافة مراحل التعليم وتوظيفها أيضاً في العملية التعليمية وبما يسمح للمدارس باستخدامها في الإدارة وإنجاز الأعمال، مشيراً إلى تطوير سياسات وأنظمة الموارد البشرية للمساهمة في تطوير وتحسين الأداء النوعي للهيئات التربوية ومن بينهم الإداريون والمعلمون وذلك بهدف الارتقاء بأنظمة وبرامج التطوير المهني لكافة العاملين في النظام التعليمي بما يحقق الأهداف الاستراتيجية للوزارة.

وقال د. حنيف حسن إن برامج القيادة لمديري ومديرات المدارس تتضمن توفير التدريب لجميع مديري المدارس لدعمهم بالمهارات التقنية واللغوية اللازمة وإيجاد طرق وأساليب جديدة للتواصل ووضع نظام التراخيص للمديرين لإدارة المدارس.

وأضاف معاليه أن التقرير السنوي تناول برنامجاً لتطوير أداء القيادات المدرسية ويستهدف تأهيل القيادات ومديري المدارس للقيام بدورهم القيادي بشكل فاعل في ظل المتغيرات التي ستطرأ على الأدوار التي تقوم بها المدرسة والتي يعتبر المدير هو القائد لعملية التطوير في أداء المدرسة وصولاً لتحقيق أعلى نسب الإنجاز وكذلك يمثل رؤية وزارة التربية الساعية لتقديم الدعم لإدارات المدارس في ظل الاستقلالية المالية والإدارية.

وأوضح وزير التربية والتعليم أن المرحلة الأولى من البرنامج شملت توفير التدريب لجميع مديري المدارس لاكتساب المهارات التقنية والحصول على شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي ICDL.

وقد بلغ عدد المديرين الحاصلين على الشهادة حتى نهاية عام 2007 (650) فرداً وارتفعت النسبة المئوية من 40% قبل تنفيذ البرنامج حتى وصلت إلى 90% حالياً، مشيراً إلى أن برنامج مساعدي المديرين سيبدأ تنفيذه في مطلع شهر مارس المقبل.

وذكر الدكتور حنيف أن المرحلة الثانية من البرامج التدريبية للمديرين تضمنت تنمية مهارات اللغة الإنجليزية للحصول على شهادة IELTS وتبلغ مدتها الزمنية ثلاثة فصول دراسية بما يعادل 840 ساعة تدريبية. وقد بدأ تنفيذ البرنامج اعتباراً من شهر فبراير الماضي ويستمر حتى يوليو من العام الجاري وبلغ عدد المديرين الحاصلين على هذه الشهادة حتى نهاية 2007 (90) مديراً في الإمارات الشمالية مقارنة بفرد واحد حصل على الشهادة قبل تنفيذ البرنامج.

وأضاف أن العدد المتوقع حصولهم على هذه الشهادة بنهاية فبراير الجاري (80) مديراً بنسبة تصل إلى 53% من عدد المديرين العاملين في الإمارات الشمالية، مشيراً إلى أن برنامج مساعدي المديرين والموجهين للحصول على هذه الشهادة سيبدأ خلال شهر فبراير الجاري.

وأوضح معالي وزير التربية والتعليم أن المرحلة الثالثة من برامج المديرين تضمنت شهادة القيادة التربوية التي تتطلب للالتحاق بها الحصول شهادتي الرخصة الدولية للحاسب الآلي وشهادة IELTS في اللغة الإنجليزية وتشمل مساقات الشهادة حوالي ثمانية مساقات تتضمن التغيير في عمل المدرسة والاستخدام الفعال للبيانات والإدارة من خلال القيادة وبناء مجتمع مدرسي دائم للتعلم والمشاركة المجتمعية الفعالة.

وتصل المدة الزمنية للبرنامج عام دراسي كامل وعند الانتهاء من دراسة المساقات يحصل المشارك على الرخصة المهنية كمدير مدرسة بالإضافة إلى 6 ساعات معتمدة تحتسب له أثناء دراسة الماجستير.

وأضاف أن عدد المديرين الملتحقين بالبرنامج 42 مديراً ومديرة ومن المتوقع انضمام 75 مديراً للبرنامج بنهاية شهر يونيو القادم، مشيراً إلى أن أول دفعة سيتم تخرجها نهاية العام.

وأوضح د. حنيف حسن أن رفع مستوى الأداء المهني للقائمين على العملية التربوية تستند على محور لا يقل أهمية عن البرامج التدريبية المباشرة وهي المشاركة في المؤتمرات الخارجية بهدف تعزيز قدرات المديرين من خلال الممارسات العالمية والاستفادة من التجارب وتبادل الخبرات.