يضغط رئيس الحكومة البريطانية السابق توني بلير بشدة نحو استعادة حضوره السياسي مستنداً إلى ما يصفه حلفاؤه بالانهيار الدراماتيكي لرئيس الوزراء الحالي غوردون براون. ويأمل رئيس الحكومة البريطانية السابق في أن يصبح رئيساً للاتحاد الأوروبي وهي الوظيفة التي سيتقاضى عنها راتباً سنوياً يبلغ حوالي 400 ألف دولار، والتي ستحل مكان الرئاسة الدورية للاتحاد لمدة ستة أشهر في النظام المعمول به حالياً.