أعلن الجنرال في الاحتياط الإسرائيلي عودي شاني أمس أنه على إسرائيل أن تستعد للتعرض لقصف بالصواريخ على أراضيها إذا اندلع نزاع جديد في المنطقة وان عليها أن تأخذ التدابير الضرورية لحماية نفسها.
وصرح شاني أن «الحرب المقبلة ستشهد استخداماً مكثفاً للأسلحة البالستية على كامل إسرائيل». وأضاف أن «الإسرائيلي يتوقع من الجيش أن ينتصر في غضون 48 ساعة وربما أسبوع لكن طبيعة الحرب قد تغيرت ولا بد في المستقبل من الأخذ في الاعتبار قصفا على خطوطنا الخلفية أن ذلك سيحصل وعلينا أن نستعد بشكل مختلف تماما تكيفاً مع هذا الاحتمال».
وكلف جيش الاحتلال مؤخراً الجنرال شاني إعداد تقرير حول الطريقة التي تمت بها إدارة الأركان خلال الحرب على حزب الله في لبنان صيف 2006. وسقط أكثر من أربعة آلاف صاروخ أطلقه حزب الله على شمال فلسطين المحتلة طوال 34 يوما من المعارك (12 يوليو 14 أغسطس 2006) ما اضطر مئات الآلاف من الإسرائيليين إلى اللجوء إلى مخابئ أو الفرار إلى جنوب وخارج إسرائيل.
من جهة اخرى يستعد عدد من جنود الاحتياط في الجيش الإسرائيلي ومجموعات من سكان الشمال بالإضافة إلى عائلات الجنود القتلى في حرب لبنان الأخيرة لتنظيم اعتصام خارج مبنى الكنيست غداً الاثنين أثناء مناقشة تقرير فينوغراد للمطالبة باستقالة رئيس الحكومة إيهود أولمرت.
وأوردت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس أن«جنود احتياط وعائلات مفجوعة وسكاناً من الشمال يخططون للاحتجاج ضد رئيس الحكومة خارج الكنيست خلال مناقشة تقرير لجنة فينوغراد» بعد يومين، مشيرة إلى أن المحتجين وجهوا دعوة لوزير الدفاع إيهود باراك للمشاركة في الاحتجاج.
وأشارت إلى أن هذه الحملة الجديدة ستحض الناس على المشاركة في أعمال احتجاجية في القدس. ولفتت إلى أن المحتجين يطالبون أعضاء الكنيست بسحب الثقة من أولمرت وعدم السماح له بالاستمرار في منصبه بعد الفشل الذي أقرت به لجنة فينوغراد في حرب لبنان.
وتحدى مطلقو هذه الحملة الاحتجاجية القيادة الإسرائيلية بأن تواجههم وتتحمل مسؤولية أفعالها. ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن مصدر مشارك في الحملة المقرر أن تبدأ غداً الاثنين قوله «ندعو كل أولئك الجالسين في المنازل الذين شعروا أن - الشامبانيا- (احتفال أولمرت بالنصر) التي انسكبت كانت كالزيت المغلي على أرواحهم، أن يأتوا ويخبروا رئيس الوزراء: لا يمكنك أن تحتفل على حسابنا، تألمنا ما فيه الكفاية».
وطلب هذا المصدر، الذي لم تكشف الصحيفة عن اسمه، من المواطنين أن«يشاركوا في الاحتجاج ليقولوا لوزير الدفاع باراك انه قد عرفهم في الماضي وهم مسالمون، أما الآن فعليه أن يرى غضبهم وتوقعاتهم منه بأن يستقيل كما وعد».