أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) استعدادها للرد على أي هجوم كيماوي أو بيولوجي أو نووي داخل الولايات المتحدة رافضة انتقاداً لاستعداداتها من قبل لجنة مستقلة، فيما أشارت وثائق إلى أن الرئيس جورج بوش سيسعى للحصول إلى 4. 515 مليار دولار لوزارة الدفاع.
ورغم الحديث عن استعداد وزارة الدفاع اعترف بول مكهيل مساعد وزير الدفاع الأميركي للدفاع بأنه غير راضٍ حتى الآن عن خطط البنتاغون للرد على بعض من 15 سيناريو لهجمات مفجعة أمرت الوكالات الاتحادية بالاستعداد لها مثل التعرض لهجوم نووي أو سلسلة من الهجمات الكيماوية في شتى أنحاء الولايات المتحدة.
وقال مكهيل «انه سيتم تحسين خطط الرد على هذه السيناريوهات هذا العام». وأضاف« إننا مستعدون للرد..لسنا مستعدين للرد بالسرعة والكفاءة والفعالية التي نعتزم تحقيقها، لكننا قررنا تطوير خطط تفصيلية للرد على إعصار ضخم أو وباء انفلونزا وعلى نفس المستوى مع خطة أعدت للاستعدادات الحربية».
وتابع «انه فيما يتعلق بالرد على هجوم نووي أو سلسلة من الهجمات بقنابل قذرة وهجوم بالجمرة الخبيثة أو سلسلة من الهجمات بالأسلحة الكيماوية عبر الولايات المتحدة فإن الخطط الحالية غير كافية». مشيراً إلى أن تصريحه «اعتراف صريح وفظ بأننا لسنا موجودين في المكان الذي نحتاج أن نكون فيه».
ورفض مكهيل الانتقاد القوي الذي وجهته لوزارة الدفاع يوم الخميس لجنة الحرس الوطني والاحتياطي ورئيسها الميجر جنرال المتقاعد ارنولد حيث أبدت اللجنة قلقها بشكل خاص بشأن النقص «المروع» للقوات المدربة على القيام بمثل هذا الدور. ورد مكهيل «إن البنتاغون يتفق في الرأي مع بعض مقترحات اللجنة ومن بينها توصيتها بأن يكون لقوات الحرس الوطني الدور الأول في عملياتها خلال مواقف الرد على الحالات الطارئة بالداخل. ولكنه وصف العناصر الأساسية للتقرير بأن بها نقاط ضعف بشكل جوهري».
إلى ذلك أشارت وثائق لوزارة الدفاع حصلت عليها «رويترز» إلى أن الرئيس جورج بوش سيسعى للحصول إلى 4. 515 مليار دولار للبنتاغون للسنة المالية 2009 بزيادة نسبتها 9. 7 في المئة عن حجم الأموال التي وافق عليها الكونغرس لسنة 2008.
وتظهر الوثائق أن بوش سيطلب أيضاً من الكونغرس في طلبه النهائي بشأن الميزانية يوم الاثنين 70 مليار دولار للحربين في العراق وأفغانستان. وسيشمل طلب الميزانية 8. 183 مليار دولار لتحديث القوات المسلحة و5. 20 مليار دولار لزيادة حجم قوات الجيش ومشاة البحرية وهما أكثر سلاحين أرهقا بسبب العراق وأفغانستان.