تتواصل جهود مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القُصر لتفعيل المشروع الوطني الذي تبنته لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع لتحقيق أهداف وآمال الفئات التي ترعاها ليصبحوا أفرادا فاعلين بالمجتمع محققة لمنتسبيها معادلة التكامل الاجتماعي والاقتصادي وفقاً للبرامج التدريبية والتأهيلية التي أعدتها مسبقاً ويتم تطبيقها في مراكز وأندية رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة التابعة لها على مستوى إمارة أبوظبي.

وقال محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام للمؤسسة إن الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال يمكن تطبيقها وتفعيلها على المستوى المحلي مع الأخذ بعين الاعتبار كل ما يتلاءم والبيئة المحلية لضمان نجاح التجربة.

مشيراً إلى ضرورة تكاتف جهود المؤسسة والفئات المجتمعية التي ستلعب دوراً أساسياً ومهماً في عملية الدمج إثر تفهمها لاحتياجات ومتطلبات المشروع والذي سيحتاج بدوره إلى تواصل البحوث وتطوير البرامج المتعلقة به بشكل مستمر وذلك على المستويات المحلية والدولية.

وأضاف انه تم تجاوز عقبات كثيرة على المستوى المحلي وذلك بالتعاون مع المؤسسات الوطنية التي أبدت رغبتها الحقيقية بالمشاركة في إنجاح مشروع.