أشادت منظمة الهجرة الدولية بمشاركة معالي الدكتور علي عبدالله الكعبي وزير العمل في الحوار الدولي حول الهجرة خلال الدورة الرابعة والتسعين لمجلس إدارة المنظمة الذي عقد في شهر نوفمبر الماضي بمقر المنظمة بجنيف معبرة عن تقديرها لملاحظات وأفكار الوزير النيرة حول إدارة الهجرة في التطور الاقتصادي العالمي والعلاقة بين الهجرة والتنمية.

وقالت مريم الاحمدي مديرة العلاقات الدولية بوزارة العمل ان برونسون ماكنيلي مدير عام المنظمة خاطب معالي الوزير حيث عبر له عن تقدير وشكر المنظمة للدور الذي قام به خلال الحوار الذي ضم جميع الدول الأعضاء في المنظمة والذي خصص لمناقشة الموضوعات المتعلقة بهجرة العمالة ودورها في عملية التنمية الاقتصادية حول العالم.

وأضافت ان ماكنيلي اثنى في رسالته على مداخلة الوزير وآرائه الجريئة التي طرحها أمام المشاركين في الحوار والتي تعكس وتؤكد مدى فهمه العميق ورؤيته الثاقبة وأفكاره النيرة حول إدارة العمالة في التطور الاقتصادي العالمي والعلاقة بين الهجرة والتنمية وارتباط ذلك بالحركة البشرية عبر الحدود باعتبارها جزءا لا يتجزأ من العولمة.

وأوضحت ان معالي الوزير صاحب مبادرات بناءة في مجال إدارة العمالة في الدولة والتي توّجها بالحصول على اعتراف منظمة الهجرة الدولية بأنها عمالة مؤقتة تأتي للعمل بعقود مع أصحاب العمل تغادر بعد انتهائها مشيرة إلى انه اكد ذلك الاعتراف من خلال حوار أبوظبي للدول المرسلة والمستقبلة للعمالة الذي استضافته العاصمة خلال الشهر الماضي والذي صدر عنه إعلان أبوظبي والذي يؤكد على رؤى وافكار الوزير في التعامل مع العمالة والدول المرسلة لها خلال المرحلة المقبلة.

وكان معالي الوزير قد اكد في مداخلته امام الحوار ان دولة الإمارات تسهم بجزء كبير من ناتجها القومي الإجمالي في تحويل ودعم المشاريع التنموية في الدول النامية لتحقيق الاستقرار والرخاء لشعوبها وأنها تستضيف أعدادا كبيرة من العمال من العديد من دول الجوار خاصة ودول العالم بشكل عام وتوفر لهم كل سبل الحياة الكريمة وحماية حقوقها كاملة وتأمين دفع رواتبها عن طريق المصارف ومكاتب الصرافة بما يكفل استلام مستحقاتهم بصورة آلية منتظمة.

وتطرق إلى مبادرة «دبي للعطاء» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وأثنت الوفود المشاركة في الاجتماع على هذه المبادرات الإنسانية.

أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد