شهد سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة صباح أمس فعاليات مؤتمر رأس الخيمة الأول لطب الأسنان والذي تنظمه جامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية بالتعاون مع جمعية الإمارات الطبية شعبة الأسنان بفندق رأس الخيمة.
وقال سمو ولي عهد رأس الخيمة بهذه المناسبة إن دولة الإمارات تسعى للارتقاء بأفضل الخدمات في مجال طب الأسنان.. وان عقد مثل هذه المؤتمرات يساهم في الاطلاع على ما توصل إليه العلم الحديث والتكنولوجيا في مجال طب الأسنان الذي يشهد تطويراً مستمراً.
وأضاف ان العمل مع العلم يعد العامل الأساسي للنجاح الحقيقي، مؤكداً اهتمام إمارة رأس الخيمة بمجال طب الأسنان، وذلك بتنظيم مثل هذه المؤتمرات التي يجتمع فيها أطباء الأسنان والأكاديميون المختصون إضافة إلى مشاركة المؤسسات التعليمية التي تعنى بطب الأسنان بهدف إعداد كوادر مؤهلة في طب الأسنان في الدولة.
وأكد الشيخ سعود بن صقر القاسمي أن طب الأسنان جزء أساسي في الخدمة الطبية وعلى الأطباء تطوير أنفسهم ومتابعة ما يتوصل إليه العلم الحديث في هذا المجال لكي يواكبوا التطور لأن مسيرة العلم لا تنتهي وهي مستمرة ومتجددة والعلم ليس له حدود.
من جهة أخرى نظمت جمعية الإمارات الطبية بالتعاون مع قسم النساء والولادة والتثقيف الصحي بمستشفى صقر أمس مؤتمراً تحت عنوان «ما حول الولادة» تناول الجوانب العديدة التي يمكن أن تتعرض لها الأم الحامل وكذلك الجنين أثناء الحمل وحتى الولادة.
وقال الدكتور هشام محمد ميرغني أستاذ النساء والتوليد المشارك، كلية الطب والعلوم الصحية ان المؤتمر ناقش أهم المشكلات التي تتعرض لها الأم والجنين خلال عمليات الحمل والولادة، والمضاعفات قبل وبعد الولادة وتأثير مرض السكري على الأم الحامل وعلى الجنين وحديثي الولادة.
وأوضح أن نسبة وفيات الأجنة في الإمارات متساوية مع النسب العالمية للدول المتقدمة والتي تدور في الغالب بين 8 إلى 9 حالات في الألف، وتأتي التشوهات الخلقية في مقدمة أسباب الوفيات عند الأطفال.
وكذلك ولادة الأطفال قبل الموعد «الخدج» ولها أسباب عامة في مقدمتها زواج الأقارب الذي ينتج عنه متلازمة «ستدروم» وهي تشوهات جينية، أما تشوهات الكروموسومات عند الجنين فلها علاقة بعمر الأم، بالإضافة إلى التلوث البيئي الذي يؤدي إلى تشوه الأجنة. كما استقبل سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة بقصر الظيت أمس فيشواجيت ران وزير الصحة بولاية جوا الهندية والوفد المرافق له الذي يزور البلاد حالياً.
جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية بين رأس الخيمة وولاية جوا وسبل تعزيز التعاون القائم في العديد من المجالات خاصة الصحية منها لما فيه خير ومصلحة الشعبين.
كما استقبل سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة بقصر الظيت مساء أمس وفداً من جمهورية المالديف يضم محمد جليل وزير تطوير القطاع الاقتصادي والتجاري وجاسم إبراهيم وزير المالية ومعروف جميل وزير الأشغال العامة وعدد من مسؤولي جمهورية المالديف.
ورحب سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي بالوفد معرباً عن ثقته بأن هذه الزيارة ستضيف لبنة جديدة إلى العلاقات الثنائية بين الإمارات والمالديف وتتيح الفرص لتبادل وجهات النظر وتبادل الزيارات بين الفعاليات الاقتصادية للاستفادة من المعلومات والخبرات والأفكار المختلفة لتطوير المجالات الاستثمارية بين في كل ما من شأنه تطوير وتعزيز التعاون في مختلف الميادين لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية.
من جانبه عبر الوفد المالديفي عن سعادته بزيارة دولة الإمارات وارتياحه للقاء سمو ولي عهد رأس الخيمة والاطلاع على البرامج والخطط الاستثمارية التي توفرها حكومة رأس الخيمة متمنياً تحقيق المزيد من التعاون في العديد من المجالات وتوسيع الآفاق لتشمل مجالات جديدة.
من جهة ثانية حضر سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة مأدبة الغداء التي أقامها لازم محمد صالح الشحي مسؤول منطقة شعم برأس الخيمة أمس بمنزله.
حضر المأدبة الشيخ عمر بن صقر القاسمي رئيس الدائرة الخاصة لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة والشيخ خالد بن سعود بن صقر القاسمي والشيخ صقر بن سعود بن صقر القاسمي والشيخ صقر بن محمد بن صقر القاسمي وعبدالله بالحن الشحي عضو المجلس الوطني وعدد من المسؤولين واعيان البلاد.
رأس الخيمة ـ محمد صلاح ووام
