شن مسلحون مجهولون هجوماً بالرصاص والقنابل اليدوية، هو الأول من نوعه، على السفارة الإسرائيلية في العاصمة الموريتانية نواكشوط أسفر عن إصابة ثلاثة فرنسيين وإحراق مطعم بالقرب من السفارة، فيما لم يصب أي إسرائيلي، في وقت أعلنت باريس أن وزير الخارجية بيرنار كوشنير سيتوجه الخميس المقبل إلى موريتانيا.
وهاجمت مجموعة من ستة رجال السفارة بالأسلحة الرشاشة موقعة ثلاثة جرحى جميعهم فرنسيون، أصيب اثنان منهم برصاص طائش. ورد حرس السفارة، وهم جنود موريتانيون، على إطلاق النار لكن المهاجمين تمكنوا من الهرب. ووقع الهجوم الذي وصفته اسرائيل بأنه «عمل إرهابي» بعد شهر على مقتل أربعة سياح فرنسيين بأيدي مسلحين على ارتباط بتنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» وإلغاء رالي داكار 2008 بسبب مخاطر إرهابية.
وأعلن السفير الإسرائيلي في موريتانيا بواز أن سفارة الاحتلال «تعرضت لإطلاق نار من الشارع. وأن لا جرحى في صفوف موظفي السفارة ولا في صفوف الموريتانيين العاملين فيها».
وقال حاكم نواكشوط محمد الأمين ولد مولاي زين ان سلطات الأمن تبحث عن المهاجمين». وتابع أن «المجموعة تركت في مكان الحادث السلاحين اللذين استخدمتهما إضافة إلى قنبلتين يدويتين.
وأدانت الحكومة الموريتانية «بشدة» الهجوم على السفارة الإسرائيلية في نواكشوط وأكدت انها «ستبذل ما في وسعها» لتوقيف منفذيه ومحاكمتهم. وفي باريس، أعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير عن عزمه زيارة نواكشوط الخميس والجمعة المقبلين. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية باسكال اندرياني إن «آخر المعلومات تحدثت عن جرح ثلاثة فرنسيين في الهجوم». وأضافت أن «الجرحى ليسوا من العاملين في السفارة».