في خطوة تطوى صفحة الاقتتال في صعدة اليمنية، رعت الحكومة القطرية أمس التوقيع على اتفاق مصالحة بين السلطة اليمنية والحوثيين، يتضمن الإجراءات العملية لتطبيق اتفاق إنهاء النزاع الذي أبرمه الطرفان العام الماضي. وأوردت وكالة الأنباء القطرية «قنا »أنه (في إطار الوساطة التي بذلتها دولة قطر برعاية أميرها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بين الحكومة اليمنية وعبد الملك الحوثي ومن معه.
تم بحضور نائب الأمير وولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني التوقيع ظهر الجمعة على وثيقة الإجراءات والخطوات التنفيذية لتطبيق الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الطرفين في يونيو 2007). وأشارت إلى أن عبدالكريم الارياني، المستشار السياسي لرئيس الجمهورية وقع الاتفاق نيابة عن السلطة اليمنية، وصالح أحمد علي هبرة عن عبد الملك الحوثي وجماعته.
بدوره قال السفير اليمني لدى قطر عبد الملك سعيد «لقد تم الاتفاق على برنامج تنفيذي يقوم على نفس الأفكار السابقة التي قدمتها الوساطة القطرية» بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين. وكانت العاصمة القطرية استضافت الخميس والجمعة، جولة جديدة من المفاوضات بين الطرفين وذلك في أعقاب تجدد المواجهات الدامية في شمال اليمن.
وقال السفير اليمني «الوساطة القطرية لم تتوقف لحظة واحدة، وهذا النجاح الجديد يحسب للدبلوماسية القطرية المثابرة والتي تتحرك على أكثر من واجهة عربية». ويأتي الاتفاق الجديد بعد تواتر انباء عن وصول تعزيزات عسكرية من صنعاء الى مناطق صعدة.