ترجيحات بتمديد الصدر وقف إطلاق النار ضد التحالف

اتهام جنود بريطانيين بارتكاب انتهاكات خطيرة بالعراق

اتهم محامٍ يمثل تسعة مدنيين عراقيين جنوداً بريطانيين أمس بارتكاب عمليات تعذيب وانتهاكات خطيرة في العراق، في وقت رجح قائد القوات المتعددة الجنسيات في العراق أن يمد القيادي مقتدى الصدر وقف إطلاق النار ضد قوات التحالف.

وطالب محامٍ يمثل تسعة مدنيين عراقيين بمحاسبة جنود بريطانيين ارتكبوا مخالفات خطيرة وعمليات تعذيب ضد العراقيين، وتتعلق الاتهامات بأحداث وقعت في بلدة مجر الكبير في جنوب العراق في 14 مايو العام 2004 عندما خاض الجنود البريطانيون معركة ضد مسلحين عراقيين.

ويؤكد محامون استناداً إلى أدلة من إفادات شهود وشهادات وفاة وتصوير بالفيديو التقطه أقارب الضحايا أن 22 شخصاً قتلوا أثناء احتجازهم لدى القوات البريطانية فيما نجا تسعة من التعذيب وإساءة المعاملة. وقال المحامي فيل شاينر «هذه الحادثة إذا تأكدت ستفوق أي انتهاكات ارتكبها جنود بريطانيون أو أميركيون يخدمون في العراق». وأضاف «إذا تأكدت هذه المزاعم المروعة ... ستكون أسوأ سلوك للجيش البريطاني في الأعوام المئة الأخيرة».

وأشارت صحيفة «الغارديان» البريطانية إلى أن من بين المزاعم أن أعيناً اقتلعت من الجثث وأن الضحايا تعرضوا للموت خنقاً أو شنقوا أو تعرضوا للضرب على أعضائهم التناسلية. وألغى قاضٍ بالمحكمة العليا البريطانية الخميس أمراً بحظر نشر المزاعم الخاصة بهذه الانتهاكات. وقال القاضي انه لا يمكن لوزارة الدفاع أن تحاول منع وسائل الإعلام من نشر تقارير عن هذه الاتهامات.

إلى ذلك، توقع رئيس الأركان للقوات المتعددة الجنسيات في العراق البريجادر جنرال جوزيف اندرسن أن يمدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر «وقفاً لإطلاق النار ساعد على تقليص العنف في العراق». وأشار إلى أن «أمر الصدر في أغسطس الماضي لميليشيا جيش المهدي التابعة له بوقف الأنشطة المسلحة لستة أشهر كان مفيداً في تحسين الأمن في بغداد وأماكن أخرى».

وأضاف «من الواضح انه ساعد في تحقيق ذلك ونحن نود أن يبقى ذلك قائماً». ولدى سؤاله عما إذا كان واثقاً من أن الصدر سيجدد التزامه بوقف إطلاق النار رد قائلاً «اعتقد أنني ينبغي أن أقول.. نعم.. الآن.». وأضاف أنه أمر مجدٍ.. كان مجدياً.. لقد حقق اختلافاً».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات