الجيش اللبناني يعزي المجلس الشيعي الأعلى في ضحايا «الضاحية»

حزب الله : 14 آذار «مجموعة معاقة»

هيمنت أمس على الساحة اللبنانية نتائج تحقيق لجنة فينوغراد في إخفاقات الحرب الإسرائيلية على لبنان في صيف 2006. وسط تزايد حدة التلاسن بين حزب الله وقوى 14 آذار ووصف الحزب المجموعة بأنها معاقة، وسط ترقب نتائج التحقيق الذي يجريه الجيش في أحداث الضاحية الجنوبية لبيروت والمتوقع صدور نتائجه الأولية في غضون ساعات، واستبقته قيادة الجيش بزيارة تصالحية إلى رئيس المجلس الشيعي الأعلى للتعزية في الضحايا.

ووصف عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمار أركان قوى 14 آذار بأنهم «مجموعة معاقة تضم في صفوفها مشاغبين كباراً وفتنويين وعصابات، لا يختزنون في داخلهم ذرة من الأنسنة والوطنية»، ومتهماً رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري بأنه «يدير المجرزة الاقتصادية الاجتماعية» ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط بأنه «امتلأ من رأسه حتى أخمص قدميه من أموال الدولة» ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع بأنه «امتلأ بمحافظ السفراء وأموال الدولة».

في المقابل، رأى رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع أن «خطة المعارضة تقويض كل مؤسسات الدولة الدستورية لإحداث الفراغ والفوضى وإرجاع النفوذ السوري إلى لبنان». بدوره قال جنبلاط إنه «على عكس ما ستنبري لتسويقه بعض أصوات التحريض والاستغلال بعد صدور تقرير فينوغراد، فإن هذا التقرير جاء ليسقط كل الاتهامات السابقة التي تحدثت عن تواطؤ أطراف لبنانية مع العدو الإسرائيلي أثناء الحرب».

وأكد الرئيس السابق إميل لحود أن «تقرير فينوغراد دحض مقولة البعض في لبنان بأن إسرائيل لم تهزم في حرب 2006». في سياق آخر أعلنت قيادة الجيش أن وفداً من قيادتها برئاسة رئيس الأركان اللواء الركن شوقي المصري يرافقه عدد من ضباط القيادة، زار نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان، معزيا بالضحايا الذين سقطوا خلال أحداث الأحد الماضي، ومتمنياً للجرحى الشفاء العاجل.

وأكد رئيس الأركان باسم قائد الجيش «على جدية التحقيق وشفافيته، وانجازه بأسرع وقت ممكن، لتبيان الحقيقة، وتحديد المسؤوليات، واتخاذ الإجراءات المناسبة.

بيروت ـ علي بردى

طباعة Email
تعليقات

تعليقات