مكتوم بن محمد بن راشد ساهم بقوة في وضع الدولة على خارطة العالم التقنية والإعلامية

مكتوم بن محمد بن راشد ساهم بقوة في وضع الدولة على خارطة العالم التقنية والإعلامية

ولد سمو الشيخ مكتوم بن محمد في 24 نوفمبر 1983 وقد أتم دراسته الثانوية في مدرسة راشد الخاصة وتخرج في العام 2006 من الجامعة الأميركية في دبي بدرجة بكالوريوس في إدارة الأعمال والتي أردفها بالعديد من الدورات التدريبية في كلية دبي للإدارة الحكومية وجامعة هارفارد.

يشغل سمو الشيخ مكتوم بن محمد منصب رئيس سلطة المنطقة الحرة للتكنولوجيا والإعلام منذ العام 2002 إضافة إلى رئاسته لمؤسسة دبي للإعلام حيث أسهم في وضع اسم دولة الإمارات بقوة على خارطة العالم التقنية والإعلامية.

وفي ضوء رؤية قيادة الدولة الرشيدة والتزاماً بتوجيهات سموه ومباشرته المستمرة لمسيرة العمل في مؤسساتها المختلفة تمكنت المنطقة الحرة للتكنولوجيا والإعلام من تأسيس مجموعة من المشروعات النوعية المهمة من أبرزها مدينة دبي للانترنت ومدينة دبي للإعلام وقرية المعرفة وهي المشروعات التي خرج من تحت عباءتها جملة من المبادرات الكبرى التي ساهمت في تعزيز مكانة الدولة كمركز رائد للتكنولوجيا والإعلام ليس فقط على مستوى منطقة الشرق الأوسط ولكن على المستوى الدولي أيضاً.

وفي ظل متابعة سموه الشخصية للعمل في المنطقة الحرة للتكنولوجيا والإعلام أصبحت مدينة دبي للانترنت أكبر تجمع تقني متخصص في المنطقة العربية بينما نجحت مدينة دبي للإعلام في ترسيخ مكانتها بوصفها مركز الإعلام الإقليمي الأول برصيد شركات ناهز 1200 شركة تضم أكبر الأسماء العربية والعالمية في هذا المجال.

حيث أعقب هذا النجاح مجموعة من المشروعات الجديدة مثل مدينة دبي للاستوديوهات والمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي ليضيفا مساحات جديدة للمجتمع الإعلامي المتنامي الذي وجد في دبي البيئة والمناخ الملائمين لنموه في حين سعت العديد من الدول للتعاون مع سلطة المنطقة الحرة للتكنولوجيا والإعلام للاستفادة من خبراتها في إقامة مجتمعات متخصصة مماثلة على أرضها.

يتمتع سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد بسمات القيادات الشابة المتفتحة الفكر المتطلعة لإحداث تطوير نوعي في مجالات العمل الاقتصادي المبني على أساس المعرفة وله العديد من الإسهامات الإنسانية المهمة ومن أبرزها مساهمته ضمن فعاليات حملة دبي العطاء التي تستهدف توفير التعليم الأساسي لأكثر من مليون طفل في الدول النامية.

(وام)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات