شهدت مبيعات الذهب والمجوهرات انتعاشاً كبيراً مع انطلاق مهرجان دبي للتسوق، حيث وصلت خلال الأسبوع الأول من المهرجان إلى 240 مليون درهم. وقال توحيد عبد الله، العضو المنتدب لمجموعة دبي للذهب والمجوهرات»: «كان لتزايد أعداد الزوار والمتسوقين فضل كبير في دعم تجارة المجوهرات وتعزيز مبيعاتها على الرغم من ارتفاع أسعارها.
وقد توافد إلى مراكز التسوق وسوق الذهب أعداد كبيرة من المتسوقين المحليين والزوار من الدول الخليجية، مثل السعودية، وبلدان أخرى عديدة للاستفادة من عروض المهرجان الرائعة واقتناء أجمل التصاميم التي تتوفر خلال المهرجان. كما تلعب السحوبات اليومية التي تنظمها مجموعة دبي للذهب والمجوهرات على كيلو من الذهب دوراً حيوياً في جذب المتسوقين وتشجيعهم على شراء المجوهرات».
وفي حين أغرى ارتفاع أسعار الذهب الكثيرين بالتوجه نحو شراء المجوهرات الماسية، بقي الطلب قوياً وكبيراً على الحلي الذهبية من عيار 22 و24 قيراطاً، وذلك بفضل إقبال المتسوقين الهنود والعرب.
ويتعين على الراغبين في دخول السحوبات اليومية على كيلو غرام من الذهب، شراء مجوهرات ذهبية بقيمة لا تقل عن 500 درهم من أي متجر مشارك في عروض مهرجان دبي للتسوق. كما أطلقت مجموعة دبي للذهب والمجوهرات أيضاً عرض «اربح مع الفائز» للمتاجر المشاركة، حيث يفوز موظفو المتجر الذي تأتي القسيمة الفائزة منه بجائزة نقدية بقيمة 3000 درهم.
وقدمت المجموعة حتى الآن 6 كيلو غرامات من الذهب خلال السحوبات اليومية، وستقدم 26 كيلوغراماً أخرى خلال الأيام المتبقية من عمر المهرجان. وقد منحت مجموعة دبي للذهب والمجوهرات ما يزيد على 600 كيلو غرام من الذهب كجوائز منذ الدورة الافتتاحية للمهرجان في عام 1996.
وباعتباره وجهة رئيسية لشراء المجوهرات والحلي الذهبية، يكتسي سوق الذهب خلال الحدث حلّة جديدة من خلال الزينات المبهجة والأنوار الملونة التي تضفي الكثير من الحيوية والمرح على أجواء أقدم مركز لتجارة المجوهرات في دبي. وتوفر المجموعة عروضها الخاصة بالمهرجان بالتعاون مع مجلس الذهب العالمي، وبدعم من «فيزا»، شريك الدفع المفضل للمهرجان.
دبي ـ «البيان»